Envy: When a Human Being Sets Up Rivals Against the Light
“And they set up rivals to Allah in order to lead people away from His path.”
Envy is not merely a feeling.
In the language of the Qur’an, it is often the moment when a human being begins to create **rivals against the Light**.
Light reveals. It clarifies what is true, what is just, and where guidance lies. But when the heart is filled with envy, the light of another becomes unbearable. Instead of learning from it, the envious heart seeks to diminish it.
This is how a spiritual tragedy begins.
The Qur’an describes a recurring pattern in human history:
“And they set up rivals to Allah in order to lead people away from His path.”
A *rival* is not always a statue or an idol. Often it is something far subtler: pride, power, reputation, tribe, ideology, or even one’s own ego. When these rise in the heart to challenge the truth that God reveals, they become **rivals placed against Him**.
Envy is one of the hidden engines behind this process.
When someone witnesses a light granted to another—knowledge, guidance, leadership, or divine favor—the pure response would be gratitude and humility. But envy whispers a different suggestion: *Why them, and not me?*
From that whisper grows resistance.
From resistance grows opposition.
And from opposition grows the attempt to construct an alternative authority, an alternative loyalty, an alternative path.
This is how rivals are born.
The first drama of envy unfolded at the dawn of human history. Iblis refused to bow to Adam not because he lacked knowledge of God, but because envy darkened his heart. The presence of a light in Adam became intolerable to him. Pride turned into rivalry, and rivalry into rebellion.
The same pattern echoes throughout history. Whenever divine guidance appears through a messenger, a reformer, or a bearer of truth, there are those who cannot tolerate that light. Instead of approaching it, they compete with it, challenge it, or attempt to replace it.
Thus envy becomes more than a private emotion; it becomes a force that can redirect societies away from guidance.
The Qur’an exposes this hidden mechanism. It teaches that the real danger is not only open disbelief, but the quiet moment when the heart refuses the light granted to another and begins to build something in its place.
In that moment, the human being does not merely feel envy.
He begins, consciously or unconsciously, to **set up rivals against God**.
And whenever rivals are raised against the Light, the path of guidance becomes obscured.
The cure begins with humility. To recognize that every light is ultimately from God, and that the honor given to one servant does not diminish another. The heart that accepts this truth no longer competes with the Light—it walks within it.
For the real question is not whether light exists.
The real question is whether the human heart will welcome it, or attempt to rival it.
خداوند اکثریت را نکوهش کرده و اقلیت را ستوده!
«ندد» در معنای ممدوح، یکی از هزار واژۀ مترادف «نور الولایة»،
و در معنای مذموم، یکی از هزار واژۀ مترادف «حسد» است.
در فرهنگ لغات عربی مینویسند:
«الّذى ينادّ في الأمر، أى يأتى برأى غير رأى صاحبه»
«نِدّ: نقطه مقابل، مثل الشيء الّذى يضادّه في أموره و ينادّه أى يخالفه.»
+ «بتپرستی!»
ندّ:
نقطه مقابل نور، هر چه باشد، ندّ است.
تمرد و سرپیچی از دستورات مافوق!
+ «عصی»
«الّذى ينادّ في الأمر، أى يأتى برأى غير رأى صاحبه»
روی حرف نور، حرف نزن!
+ « مرد – تمرّد »
+ «لوی»
حسد، نقطۀ مقابل نور! وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبيلِهِ!
+ «بت پرستی»
+ «ادعای ربوبیت»
[بت پرستی – أَنْداداً]:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً
بعضی ها بجای اینکه عقلشونو غالب بر هوای نفسشون کنن،
بر عکس عمل می کنن و هوای نفسشون به عقلشون غالب می شه!
این دو حریف «ندّ» هم دیگه هستند!
[نِدّ]: نقطه مقابل
و الندّ : مثل الشيء الّذى يضادّه في أموره و ينادّه أى يخالفه.
«معصیت ، نقطه مقابل [نِدّ] نور ولایت»
هوای نفس نقطه مقابل عقل
الأنداد و الأشباه و الأمثال نظائر واحدها ند
و قيل هي الأضداد و أصل الند المثل المناوئ
[تقابل دو بینش]: الند الضد.
وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّا وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ أَهْلُ بَيْتَيْنِ تَعَادَيْنَا فِي اللَّهِ
قُلْنَا صَدَقَ اللَّهُ وَ قَالُوا كَذَبَ اللَّهُ
… الْفَرِيقَيْنِ
[تقابل دو بینش]
(1) أَحَدُهُمَا وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
(2) وَ الثَّانِي وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
وَ بَيَّنَ حَالَهُمَا
« إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ
دَوْلَةَ آدَمَ وَ هِيَ دَوْلَةُ اللَّهِ وَ دَوْلَةَ إِبْلِيسَ
فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ عَلَانِيَةً كَانَتْ دَوْلَةُ آدَمَ
وَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ كَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ »
[إِمَارَةَ بَنِي أُمَيَّةَ ≠ إِمَامَتَنَا]
« أَ مَا عَلِمْتَ
أَنَّ إِمَارَةَ بَنِي أُمَيَّةَ كَانَتْ بِالسَّيْفِ وَ الْعَسْفِ وَ الْجَوْرِ
وَ أَنَّ إِمَامَتَنَا بِالرِّفْقِ وَ التَّأَلُّفِ وَ الْوَقَارِ وَ التَّقِيَّةِ وَ حُسْنِ الْخِلْطَةِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ »
لَنْ تَنْقَطِعَ سِلْسِلَةُ الْهَذَيَانِ حَتَّى يُدْرَكَ الثَّأْرُ مِنَ الزَّمَان
ریشه حوادث: گناه یا دهر؟!
مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً
تقابل دو اسلام! [كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِدَمِهِ! (حسين (ع)]
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِم
قُلْنَا صَدَقَ اللَّهُ وَ قَالُوا كَذَبَ اللَّهُ
لَا بُدَّ مِنْ فِتْنَةٍ تُبْتَلَى بِهَا الْأُمَّةُ بَعْدَ نَبِيِّهَا لِيَتَبَيَّنَ الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ
ما مي گوييم كه خدا راست گفته كه محيط و عوامل محيطي نه منشا ناآرامي است و نه قادر است كه ناآرامي هاي قلبي را تسكين دهد.
بني اميه مي گويد:
خدا دروغ گفته است. منشا ناآرامي هاي قلبي محيط است، پس ابزار آرامش يا بايد كامجويي باشد و يا ستيزهجويي [رغبه في الفساد].
[ فَنَحْنُ الَّذِي آمَنَّا وَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا]
اختلاف در بينش باطل در چيست؟ … تَفَاوُتِ مَعَاصِيهِمْ …
[يَتَفَاوَتُ ذَلِكَ عَلَى قَدْرِ تَفَاوُتِ مَعَاصِيهِمْ]
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ دَوْلَةَ آدَمَ وَ هِيَ دَوْلَةُ اللَّهِ وَ دَوْلَةَ إِبْلِيسَ
وَ إِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ حِينَ سَاوَوْا بَيْنَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ بَيْنَ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ
حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ لِكُلٍّ أَهْلٌ
لَا تَخْلُو مِنْ مَعْنَيَيْنِ إِمَّا حَقٌّ فَيُتَّبَعُ وَ إِمَّا بَاطِلٌ فَيُجْتَنَبُ
مَثَلُهُمَا مَثَلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
فَريقاً هَدى وَ فَريقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
فَأَيُّ الْفَريقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ؟
وَ مَيِّزْ عَوَامَّكَ وَ جَرِّبِ الْفَرِيقَيْنِ
اصحاب اخدود: حَتَّى وَقَعَ شِقَّيْنِ
نحمد الله جلّ جلاله الذي دلّنا على طريق السلامة عن الندامة
خداى بزرگ را سپاس كه ما را از راه ندامت به طريق سلامت هدايت فرمود .
تقابل آرامش و نا آرامي
حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ اللَّهِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ أَبَداً
إنه من دخل في هذا الأمر بغير يقين و لا بصيرة خرج منه كما دخل فيه
رزقنا الله و إياك معرفة ثابتة على بصيرة
كربلا : تقابل دو بينش
تقابل دو رجل
تقابل دو فن!
تقابل دو اصل و فروعات آنها
تقابل دو حریف و نیروهای تحت فرماندهی آنها
كلّ ارض كربلا، و كلّ يوم عاشورا
تداوم تقابل دو بينش، كربلا هميشه استمرار دارد.
كَيْفَ تَجِدُ اعْتِقَادَهُمَا
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِم
وَ بَيْنَهُما حِجابٌ
(بينش بين آنها فاصله انداخته)
وَ مِثْلِي لَا يُبَايِعُ مِثْلَهُ
لَا تَرَوْنَ فَرَجاً أَبَداً مَعَ بَنِي أُمَيَّةَ
وَ لا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلا مِنْكَ
فَأَيُّ الْفَريقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
صَارُوا إِمَامَيْنِ
دَاعٍ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
وَ دَاعٍ إِلَى النَّارِ
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
فَريقاً هَدى وَ فَريقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
السِّلْم وَلَايَةُ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ ع
وَ خُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ وَ اللَّهِ وَلَايَةُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ
[وظيفه در بينش باطل: لاَ تَعْدِلُوا
وظيفه در بينش حق: اعْدِلُوا ]
وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى
إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ نَجْدُ خَيْرٍ وَ نَجْدُ شَرِّ
كَبَّرَ الْقَوْمُ وَ كَبَّرْنَا وَ هَلَّلَ الْقَوْمُ وَ هَلَّلْنَا وَ صَلَّى الْقَوْمُ وَ صَلَّيْنَا
فَعَلَى مَا نُقَاتِلُهُمْ؟
[وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ]
فَنَحْنُ الَّذِي آمَنَّا وَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
إِنَّ صَاحِبَ الدِّينِ [وَ الْمُؤْمِنُ لَا يُسْتَقَلُّ مِنْ دِينِه] فَكَّرَ فَعَلَتْهُ السَّكِينَةُ وَ اسْتَكَانَ فَتَوَاضَعَ
كربلا: تقابل دو بينش
أَنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ كَرْبَلَاءَ حَرَماً آمِناً مُبَارَكاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ مَكَّةَ حَرَماً
أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَوْقِفَ لَوْ كَانَ فِي الْحَرَمِ كَانَ أَفْضَلَ لِأَجْلِ الْحَرَمِ
وَ لَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْحَرَم
وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أَيْ وَ لَمْ يَخْلِطُوا نَظِيرَهَا [دو بينش]
وَ لِئَلَّا يُسَاوَى بَيْنَ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَيْهِ وَ بَيْنَ مَا جُعِلَ عِبَادَةً لِلشَّيَاطِينِ وَ الْأَوْثَانِ
بَدَلًا وَلَايَةُ النَّاسِ بَعْدَ وَلَايَةِ اللَّهِ
أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ وَلَايَتِهِمْ وَ أَتَوَلَّى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ آلَ رَسُولِهِ
[ إِنَّما وَلِيُّكُمُ [أَوْلِيَاءَ خَيْراً][إِنَّمَا وَلِيُّكَ وَ نَاصِرُكَ][ نَاصِرُكُمُ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ]اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا]
فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِيَاءَ خَيْراً مِنْهُمْ
إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَخْدُمَ رَبَّيْنِ
وَ لَا مَحَالَةَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ
وَ إِنْ جَهَدَ كَذَلِكَ لَا يَجْتَمِعُ لَكُمْ حُبُّ اللَّهِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا
الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ عَدُوَّانِ مُتَعَادِيَانِ وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ
مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا
مَثَلُهُمَا مَثَلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ الْمَاشِي بَيْنَهُمَا
لَا يَزْدَادُ مِنْ أَحَدِهِمَا قُرْباً إِلَّا ازْدَادَ مِنَ الْآخَرِ بُعْدا
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ :
فَإِنَّ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَضْلًا مَا لَمْ تَبَدَّلُوا أَوْ تَغَيَّرُوا
إِنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فَاخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ …
ثُمَّ مُثِّلَ لِآدَمَ ع مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ
إِذَا كُتِبَ الْكِتَابُ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ خَرَجَ الْمُلْكُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
اليوم نتواقف على حدود الحقّ و الباطل
وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
وَيْلِي مِمَّا خَرَجْتُ وَ فِيمَا دَخَلْتُ
كُنْتُ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ فَدَخَلْتُ فِي شِيعَةِ آلِ الشَّيْطَانِ
…كَمْ دِينٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ قَالَ دِينٌ وَاحِدٌ …
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ فَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ
لَا يَصْلُحُ لِسَانَانِ فِي فَمٍ وَاحِدٍ وَ لَا سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ
وَ لَا قَلْبَانِ فِي صَدْرٍ وَاحِدٍ وَ كَذَلِكَ الْأَذْهَانُ
و در يك سينه دو دل نباشد. و ذهن انسان نيز چنين است.
«دو اعتقاد مخالف در يك ذهن جاى نگيرد.»
غدیر یا سقیفه؟
بزرگترین انتخاب تاریخ
+ «بیع»
دلنوشته
غدیر یا سقیفه؟
بزرگترین انتخاب تاریخ
گاهی تاریخ در یک لحظه خلاصه میشود؛
لحظهای که در آن، راهها از هم جدا میشوند.
نه فقط برای یک قوم، نه فقط برای یک نسل…
بلکه برای تمام انسانهایی که پس از آن خواهند آمد.
غدیر، لحظهای بود که آسمان سخن گفت.
لحظهای که دستها بالا رفتند و حقیقتی آشکار شد؛
نوری معرفی شد تا مسیر امت را روشن نگه دارد.
اما هنوز غبار آن اجتماع فرو ننشسته بود
که تاریخ به یک دوراهی رسید.
غدیر…
یا سقیفه؟
انتخابی که فقط یک تصمیم سیاسی نبود؛
یک جهتگیری قلبی بود،
یک بیعت بود،
یک معامله در بازار ایمان.
از همان روز، تاریخ به دو روایت تقسیم شد:
روایت کسانی که نور را شناختند و با آن بیعت کردند،
و روایت کسانی که نور را دیدند اما
چشم بر آن بستند.
هر انسانی در طول زندگیاش بارها به همان نقطه میرسد؛
به همان دوراهی قدیمی.
شناختن «منتخب خدا»
و ایستادن در کنار او،
یا چشم بستن بر آن نور
و انتخاب چیزی که با خواستهها، قدرتها و تمناهای ما سازگارتر است.
گاهی انسان به جای آنکه دستش را در دست نور بگذارد،
دستش را در دست سایهها میگذارد.
و آنگاه تاریخ تکرار میشود.
قرآن این لحظه را چنین توصیف میکند:
کسانی هستند که در برابر خدا، همانندهایی برمیگزینند؛
آنها را چنان دوست میدارند که باید خدا را دوست میداشتند.
اما اهل ایمان…
عشقشان به خدا شدیدتر است.
اینجاست که سرنوشتها شکل میگیرد.
نه فقط در میدانهای بزرگ تاریخ،
بلکه در قلب هر انسان.
زیرا در نهایت، زندگی هر انسان
بازتاب همان انتخاب نخستین است.
غدیر
یا سقیفه؟
نور
یا سایه؟
بیعت با منتخب خدا
یا دل سپردن به بَدَلی که شبیه حقیقت ساخته شده است.
و شاید روزی برسد
که پردهها کنار برود
و همه ببینند که قدرت،
همهاش از آنِ خدا بوده است.
آن روز، تنها کسانی آرام خواهند بود
که در آن دوراهی بزرگ
دستشان را در دست نور گذاشتهاند.
دلنوشته
ندّ؛ نقطه مقابل نور
گاهی یک واژه قرآنی، دری به فهم یک حقیقت بزرگ باز میکند.
«نِدّ» از همین واژههاست.
در زبان عربی گفتهاند:
«الّذى يُنادّ في الأمر، أى يأتي برأيٍ غير رأي صاحبه»
یعنی کسی که در برابر رأی صاحب حق، رأی دیگری میآورد؛
کسی که مقابل میایستد.
از همینجا معنای «نِدّ» شکل میگیرد:
نقطه مقابل، همتای معارض، چیزی که در برابر دیگری قد علم میکند.
قرآن از کسانی سخن میگوید که
«يَتَّخِذُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً»
برای خدا «ندّ» قرار میدهند.
در ظاهر، این واژه گاه درباره «بتپرستی» به کار رفته است؛
اما حقیقت آن بسیار عمیقتر است.
«ندّ» یعنی هر چیزی که «در برابر نور الهی قرار بگیرد».
هر نیرویی که در برابر هدایت خدا قد علم کند.
هر صدایی که در برابر فرمان حق بگوید: «نه».
از همینرو در فرهنگ لغت گفتهاند:
«الندّ: المثل المناوئ»
یعنی همانندی که در مقام دشمنی و مقابله میایستد.
در این معنا، «ندّ» فقط یک بت سنگی نیست؛
بلکه «یک بینش» است.
بینشی که در برابر نور میایستد.
وقتی انسان به جای پیروی از هدایت،
رأی خود را در برابر فرمان خدا مینشاند،
آنجاست که «ندّ» شکل میگیرد.
وقتی «هوای نفس بر عقل غلبه میکند»،
آنجاست که یک «ندّ» در درون انسان متولد میشود.
عقل و نفس، دو حریفاند.
اگر عقل حاکم شد، راه نور باز میشود؛
و اگر نفس حاکم شد، انسان به سوی «انداد» میرود.
قرآن این حقیقت را چنین بیان میکند:
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»
برخی مردم در برابر خدا همانندهایی برمیگزینند
و آنها را چنان دوست میدارند که باید خدا را دوست بدارند؛
اما اهل ایمان، محبتشان به خدا شدیدتر است.
پس مسئله فقط «اعتقاد» نیست؛
مسئله «محبت» است.

و از همینجا تقابل دو جبهه شکل میگیرد.
از آغاز تاریخ،
انسان میان دو دعوت قرار داشته است:
دعوتی «به سوی خدا»
و دعوتی «به سوی آتش».
«صَارُوا إِمَامَيْنِ
دَاعٍ إِلَى اللَّهِ
وَ دَاعٍ إِلَى النَّارِ»
دو راه،
دو امام،
دو بینش.
همان چیزی که قرآن از آن به «دو نجد» یاد میکند:
«نجد خیر و نجد شر.»
و از همین رو گفتهاند:
«حق و باطل هر کدام اهل خود را دارند.»
این تقابل در طول تاریخ ادامه یافته است؛
از آغاز خلقت تا امروز.
تقابل «دولت آدم و دولت ابلیس».
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ
دَوْلَةَ آدَمَ وَ هِيَ دَوْلَةُ اللَّهِ
وَ دَوْلَةَ إِبْلِيسَ»
و انسان همیشه میان این دو ایستاده است.
گاهی این تقابل در قالب «دو حکومت» ظاهر میشود،
گاهی در قالب «دو مکتب»،
و گاهی در قالب «دو دل در یک سینه».
اما حقیقت یکی است.
«نور و ندّ.»
نور، انسان را به آرامش میرساند؛
و ندّ، او را به ناآرامی.
نور، دعوت به تواضع و سکینه میکند؛
و ندّ، انسان را به تکبر و تمرد میکشاند.
نور، راه ولایت خداست؛
و ندّ، قدم گذاشتن در «خطوات شیطان».
به همین دلیل گفتهاند:
«إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ
نَجْدُ خَيْرٍ
وَ نَجْدُ شَرٍّ»
و انسان ناگزیر است یکی را انتخاب کند.
زیرا در یک دل،
دو محبت جمع نمیشود.
«حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ اللَّهِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ أَبَداً»
دنیا و آخرت دو راه متفاوتاند؛
مانند مشرق و مغرب.
هر چه انسان به یکی نزدیکتر شود،
از دیگری دورتر میشود.
از همینجاست که قرآن میپرسد:
«فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ؟»
کدام یک سزاوار امنیتاند؟
آنهایی که دلشان با نور است،
یا آنان که برای خدا «انداد» ساختهاند؟
و سرانجام تاریخ نیز همین را نشان خواهد داد:
«فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ
وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ»
زیرا دو راه همیشه وجود دارد،
اما مقصدها یکی نیست.
و خوشا به حال آنان که خدا آنان را
«به راه سلامت از ندامت هدایت کرد.»
[سورة البقرة (۲): آية ۲۱]
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (۲۱)
اى مردم، پروردگارتان را كه شما، و كسانى را كه پيش از شما بودهاند آفريده است، پرستش كنيد؛ باشد كه به تقوا گراييد.
[سورة البقرة (۲): آية ۲۲]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (۲۲)
همان [خدايى] كه زمين را براى شما فرشى [گسترده]، و آسمان را بنايى [افراشته] قرار داد؛ و از آسمان آبى فرود آورد؛ و بدان از ميوهها رزقى براى شما بيرون آورد؛ پس براى خدا همتايانى قرار ندهيد، در حالى كه خود مىدانيد.
1. **نور عبودیت یا نِدّهای تاریخ؟**
2. **عبادت رب یا ساختن نِدّ؟**
3. **وقتی نور ربوبیت را رها میکنیم**
4. **از نور عبودیت تا گوسالههای زرین**
5. **ندّها؛ وقتی انسان پشت به نور میکند**
6. **پیوند عبودیت و ربوبیت؛ راه خلود در نور**
7. **زمینِ گسترده، آسمانِ بنا… و هشدار: نِدّ نسازید**
8. **نور ولایت یا گوساله زرین؟**
9. **آنجا که انسان میداند… اما نِدّ میسازد**
10. **عبادت رب؛ تنها راه رهایی از نِدّها**
دلنوشته
نور عبودیت یا گوسالههای زرین؟
اما خدا از آغاز، راه را روشن کرده است.
او انسان را سرگردان در تاریکیها رها نکرده؛
بلکه با صدایی روشن همه را فراخوانده است:
«يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ»
ای مردم!
پروردگارتان را عبادت کنید.
همان پروردگاری که شما را آفرید،
و پیشینیان شما را آفرید؛
تا شاید به «تقوا» برسید.
عبادت فقط یک عمل ظاهری نیست؛
عبادت، پیوندی عمیق میان «عبد و رب» است.
وقتی انسان بندگی میکند،
در حقیقت به ربوبیت خدا پناه میبرد؛
و همین پیوند عبودیت و ربوبیت است که
«نور ولایت» را در زندگی انسان جاری میکند.
نور ولایت یعنی
دستِ ربوبیت خدا در دست بندگی انسان.
همان دستی که اگر انسان آن را بگیرد،
راهش به «خلود در نور» میرسد.
به بهشتی که پایان ندارد.
زیرا خدا از ابتدا چنین خواسته است؛
که انسان در سایه بندگی،
به آرامش جاودانه برسد.
و برای همین، نشانهها را در سراسر عالم گسترده است.
«الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً»
همان خدایی که زمین را برای شما بستر آرام قرار داد؛
«وَ السَّماءَ بِناءً»
و آسمان را سقفی استوار بر فرازتان ساخت؛
«وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً»
و از آسمان باران فرود آورد؛
«فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ»
تا از دل زمین، میوهها و روزیها برای شما برویاند.
تمام این نشانهها
برای آن است که انسان بداند 
همه چیز انسان را به سوی یک حقیقت دعوت میکند:
به سوی «ربوبیت خدا».
اما درست در همین جاست که قرآن هشدار میدهد:
«فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ»
پس برای خدا «ندّ» قرار ندهید
در حالی که خود میدانید.
میدانید که آفریننده یکی است.
میدانید که روزیدهنده یکی است.
میدانید که تدبیر جهان در دست اوست.
پس چرا دل، به سوی غیر او میرود؟
چرا انسان گاهی
در برابر این همه نور،
به سوی سایهها میگریزد؟
چرا گاهی به جای دست دادن با نور،
به سراغ «ندّها» میرود؟
تاریخ بارها این صحنه را دیده است.
مردمی که معجزه را دیدند،
دریا را شکافته دیدند،
نجات الهی را لمس کردند؛
اما ناگهان
در غیاب چند روزه موسی،
به گرد «گوسالهای از طلا» جمع شدند.
گویی دل انسان اگر از نور جدا شود،
حتی صدای یک گوساله هم
میتواند او را بفریبد.
این است راز هشدار قرآن.
خطر آنجا نیست که انسان حقیقت را «نداند»؛
خطر آنجاست که بداند
و باز هم برای خدا «ندّ» بسازد.
ندّی از قدرت،
ندّی از شهوت،
ندّی از دنیا،
و گاهی حتی ندّی از نام دین.
در حالی که راه روشن است:
عبودیت برای خدا،
و پناه بردن به ربوبیت او.
راهی که پایانش
نور است.
نور بر نور.
نوری که اگر انسان آن را انتخاب کند،
دیگر هرگز
به سوی گوسالههای زرین تاریخ
باز نخواهد گشت.
[سورة البقرة (۲): آية ۱۶۴]
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (۱۶۴)
راستى كه در آفرينش آسمانها و زمين، و در پى يكديگر آمدن شب و روز، و كشتيهايى كه در دريا روانند با آنچه به مردم سود مىرساند، و [همچنين] آبى كه خدا از آسمان فرو فرستاده، و با آن، زمين را پس از مردنش زنده گردانيده، و در آن هر گونه جنبندهاى پراكنده كرده، و [نيز در] گردانيدن بادها، و ابرى كه ميان آسمان و زمين آرميده است، براى گروهى كه مىانديشند، واقعاً نشانههايى [گويا] وجود دارد.
[سورة البقرة (۲): آية ۱۶۵]
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ (۱۶۵)
و برخى از مردم، در برابر خدا، همانندهايى [براى او] برمىگزينند، و آنها را چون دوستى خدا، دوست مىدارند؛ ولى كسانى كه ايمان آوردهاند، به خدا محبت بيشترى دارند. كسانى كه [با برگزيدن بتها، به خود] ستم نمودهاند اگر مىدانستند هنگامى كه عذاب را مشاهده كنند تمام نيرو[ها] از آنِ خداست، و خدا سختكيفر است.
1. «وقتی نشانهها فراواناند، چرا دلها به ندّها میرسند؟»
2. «ندّهای دل؛ جایی که محبت از خدا جدا میشود»
3. «میان نشانهها و ندّها؛ آزمون پنهان دل انسان»
4. «آیات روشن، دلهای سرگردان؛ داستان ندّهای تاریخ»
5. «آنجا که عقل میبیند و دل ندّ میسازد»
6. «نشانهها برای عاقلان است؛ ندّها برای دلبستگان»
7. «وقتی دل میان نور و ندّ مردد میماند»
8. «شدت محبت؛ مرز میان ایمان و ندّ»
9. «از آیات آسمان تا ندّهای دل»
10. «ندّهای پنهان؛ آنجا که محبت از خدا تقسیم میشود»
…
1. «لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛ چرا با این همه آیه، دلها به «أَنْداداً» میرسند؟»
2. «میان «أَنْداداً» و «أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»؛ راز نجات دل انسان»
3. «آیات برای «لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» است؛ ندّها برای دلهای دلبسته»
4. «وقتی نشانهها روشن است؛ چرا دلها «أَنْداداً» میسازند؟»
5. ««أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»؛ مرز میان نور ایمان و ندّهای تاریخ»
دلنوشته
میان نشانهها و ندّها؛ آزمون پنهان دل انسان
و باز هم خدا، پیش از آنکه انسان را مؤاخذه کند،
او را به «دیدن» فرا میخواند؛
به اندیشیدن.
قرآن از برهان خشک سخن نمیگوید؛
از «نشانه» سخن میگوید.
نشانههایی که هر روز
در برابر چشم ما تکرار میشوند:
آفرینش آسمانها و زمین،
آمد و شد آرام شب و روز،
کشتیهایی که بر دل دریا میلغزند
و نان انسان را از دل آب بیرون میآورند؛
بارانی که از آسمان فرو میریزد
و زمینِ مرده را دوباره زنده میکند؛
جنبندگانی که بر خاک میدوند
و هر کدام نشانی از حیاتاند؛
بادهایی که میچرخند
و ابرهایی که میان آسمان و زمین
مسخّر فرمان اویند.
همه اینها «آیاتاند»؛
اما نه برای هر چشم.
«لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»
برای آنان که عقلشان را تعطیل نکردهاند؛
برای کسانی که دلشان هنوز
به نور فهم متصل است.
مسئله کمبود نشانه نیست؛
مسئله، «بیمیلی به دیدن» است.
انگار انسان گاهی
تمام این عظمت را میبیند،
اما باز دلش را
به چیز دیگری میبندد.
و اینجاست که درد آغاز میشود.
قرآن میگوید:
در کنار این همه نشانه روشن،
باز هم هستند کسانی که
«يَتَّخِذُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً»
برای خدا «ندّ» میسازند.
نه از سر نادانی،
بلکه از سر «دلبستگی».
آنها «ندّ»هایشان را
دوست میدارند؛
محبتی شبیه محبت به خدا.
و این دقیقاً
ریشه سقوط است.
زیرا مشکل اصلی انسان
شرک فکری نیست؛
شرک «عاطفی» است.

یا سراسر رو به نور است،
یا همهاش در سایهها گم میشود.
و قرآن، مرز را شفاف میکشد:
«وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»
مؤمنان،
خدا را بیشتر دوست دارند.
نه به زبان،
بلکه در انتخابها.
در ایستادنها.
در دلبریدنها.
در نه گفتن به «ندّ»ها.
ایمان،
شدت محبت است؛
نه فقط صحت اعتقاد.
و چه تلخ است آن لحظهای که پرده کنار میرود.
آنجا که ظالمان میبینند
تمام قدرت،
تمام نیرو،
تمام تکیهگاهها
فقط از آنِ خدا بوده است.
اما آن روز،
روز دیدن است،
نه روز بازگشت.
و این است هشدار مهربانانه قرآن:
قبل از آنکه دیر شود،
پیش از آنکه عذاب را ببینیم،
دل را از «ندّ»ها خالی کنیم.
نشانهها همهجا هستند؛
آسمان، زمین، شب، روز، باران، باد.
اما نجات،
سهم کسانی است که
میبینند…
میاندیشند…
و «دلشان را یکسره
به نور میسپارند.»
[سورة إبراهيم (۱۴): الآيات ۲۷ الى ۳۰]
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (۲۷)
خدا كسانى را كه ايمان آوردهاند، در زندگى دنيا و در آخرت با سخن استوار ثابت مىگرداند، و ستمگران را بىراه مىگذارد، و خدا هر چه بخواهد انجام مىدهد.
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ (۲۸)
آيا به كسانى كه [شكر] نعمت خدا را به كفر تبديل كردند و قوم خود را به سراى هلاكت درآوردند ننگريستى؟
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ (۲۹)
[در آن سراى هلاكت كه] جهنم است [و] در آن وارد مىشوند، و چه بد قرارگاهى است.
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (۳۰)
و براى خدا مانندهايى قرار دادند تا [مردم را] از راه او گمراه كنند. بگو: «برخوردار شويد كه قطعاً بازگشت شما به سوى آتش است.»
1. «قولِ ثابت یا ندّهای فریب؟ سرنوشت دل در طوفان تاریخ»
2. «وقتی نعمت به کفر تبدیل میشود؛ آغاز سقوط یک امت»
3. «میان «القول الثابت» و «أَنْداداً»؛ راز گمشدن انسان»
4. «قول ثابت؛ نوری که در دنیا و آخرت انسان را نگه میدارد»
5. «از نعمت تا هلاکت؛ وقتی دل به ندّها سپرده میشود»
6. ««يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا»؛ ثباتی که تاریخ را نجات میدهد»
7. «ندّهای تاریخ؛ آنجا که نعمت خدا به کفر بدل میشود»
8. «دار البوار؛ سرانجام دلهایی که ندّ ساختند»
9. «قول ثابت؛ مرز میان هدایت و سقوط»
10. «آنجا که نعمت انکار شد و ندّها حکومت کردند»
دلنوشته
قولِ ثابت یا ندّهای فریب؟ سرنوشت دل در طوفان تاریخ
اما در میان این همه تلاطم،
در میان این همه ندّ که در دلها قد میکشند،
قرآن از یک وعده آرام و استوار سخن میگوید؛
وعدهای برای دلهایی که راه نور را انتخاب کردهاند.
«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ»
خدا مؤمنان را
با «قول ثابت» استوار میکند.

گمشده بزرگ انسان در طوفانهای تاریخ.
وقتی دنیا پر از صداهای متضاد میشود،
وقتی هر ندّی
برای خود دعوتی دارد
و هر قدرتی
راهی تازه پیش پای دلها میگذارد،
آنچه انسان را نجات میدهد
قدرت نیست،
دانایی نیست،
حتی احساس هم نیست.
«ثبات است.»
ثبات بر «قول».
سخنی که از نور آمده
و دل را به نور گره میزند.
ثباتی که
هم در زندگی دنیا انسان را نگه میدارد
و هم در لحظهای که پردهها کنار میروند.
«فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ»
اما در همان لحظه،
قرآن از سرنوشت دیگری نیز پرده برمیدارد:
«وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ»
ظالمان گم میشوند.
نه چون راه نبود؛
راه روشن بود.
نه چون نشانه نبود؛
نشانهها فراوان بود.
آنها گم شدند
چون دلشان را به «ندّ»ها سپردند.
و این گمشدن
تنها یک لغزش فردی نیست؛
گاهی سرنوشت یک امت را تغییر میدهد.
قرآن با لحنی پرسشگر میپرسد:
«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً»
آیا ندیدی کسانی را
که نعمت خدا را
به کفر تبدیل کردند؟
نعمت،
همیشه نعمت نمیماند.
گاهی انسان
بزرگترین عطای الهی را
به بزرگترین انکار تبدیل میکند.
و دردناکتر آنکه
تنها خودشان سقوط نکردند.
«وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ»
قومشان را نیز
به سرزمین هلاکت کشاندند.
اینگونه است که تاریخ
گاهی با یک انتخاب میشکند.
یک نعمت،
وقتی انکار شود،
به یک فاجعه جمعی تبدیل میشود.
و پایان این مسیر
خانهای است که قرآن آن را چنین معرفی میکند:
«جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ»
جایی که
قرارگاه نیست،
بلکه سقوطگاه است.
و ریشه همه این سقوطها
در یک انحراف کوچک آغاز شد:
«وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً»
برای خدا
ندّ ساختند.
نه لزوماً بتهای سنگی؛
بلکه دلبستگیهایی
که آرامآرام
جای نور را در قلب گرفتند.
ندّها همیشه با یک ادعا میآیند؛
ادعای هدایت.
اما حقیقت چیز دیگری است.
«لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ»
آنها آمدهاند
تا انسان را از راه خدا دور کنند.
و قرآن در ادامه
با لحنی عجیب،
نهی نمیکند…
تهدید هم نمیکند…
بلکه با آرامشی سنگین میگوید:
«قُلْ تَمَتَّعُوا»
بهره ببرید.
زندگی کنید.
لذت ببرید.
اما فراموش نکنید
هر راهی
پایانی دارد.
«فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ»
اگر دل
به ندّها بسته شود،
پایان این راه
از همان ابتدا نوشته شده است.
و شاید تمام داستان انسان
در همین یک پرسش خلاصه شود:
آیا دل
بر «قول ثابت» میایستد؟
یا آرامآرام
در سایه «ندّ»ها
راه خود را گم میکند…
[سورة سبإ (۳۴): الآيات ۳۱ الى ۳۵]
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (۳۱)
و كسانى كه كافر شدند گفتند: «نه به اين قرآن و نه به آن [توراتى] كه پيش از آن است هرگز ايمان نخواهيم آورد.» و اى كاش بيدادگران را هنگامى كه در پيشگاه پروردگارشان بازداشت شدهاند مىديدى [كه چگونه] برخى از آنان با برخى [ديگر جدل و] گفتگو مىكنند؛ كسانى كه زيردست بودند به كسانى كه [رياست و] برترى داشتند، مىگويند: «اگر شما نبوديد قطعاً ما مؤمن بوديم.»
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (۳۲)
كسانى كه [رياست و] برترى داشتند، به كسانى كه زيردست بودند، مىگويند: «مگر ما بوديم كه شما را از هدايت -پس از آنكه به سوى شما آمد- بازداشتيم؟ [نه،] بلكه خودتان گناهكار بوديد.»
وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (۳۳)
و كسانى كه زيردست بودند به كسانى كه [رياست و] برترى داشتند، مىگويند: «[نه،] بلكه نيرنگ شب و روز [شما بود] آنگاه كه ما را وادار مىكرديد كه به خدا كافر شويم و براى او همتايانى قرار دهيم.» و هنگامى كه عذاب را ببينند پشيمانى خود را خفی میکنند. و در گردنهاى كسانى كه كافر شدهاند غُلها مىنهيم؛ آيا جز به سزاى آنچه انجام مىدادند مىرسند؟
وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (۳۴)
و [ما] در هيچ شهرى هشداردهندهاى نفرستاديم جز آنكه خوشگذرانان آنها گفتند: «ما به آنچه شما بدان فرستاده شدهايد كافريم.»
وَ قالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَ أَوْلاداً وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (۳۵)
و گفتند: «ما دارايى و فرزندانمان از همه بيشتر است و ما عذاب نخواهيم شد.»
1. **«ندّهای رفاه؛ آنجا که مترفان تاریخ کفر را زیبا جلوه دادند»**
2. **«گفتوگوی قیامت؛ اعترافهای پنهان زیر غلها»**
3. **«وقتی ندّها از دل قدرت و ثروت سر برآوردند»**
4. **«مترفان و مستضعفان؛ دو چهره از یک انکار»**
5. **«لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ؛ روایت ندّهای تاریخ»**
6. **«ندّهای سبأ؛ جدال پیروان و پیشوایان در روز حساب»**
7. **«از مکرِ شب و روز تا غلهای ابدی؛ سرگذشت ندّها»**
8. **«غرور رفاه، غلِ قیامت؛ داستان مترفانِ بینور»**
**«ندّهای سبأ؛ گفتوگوی مستضعفان و مستکبران در محکمه نور»**
ندّهای قوم سبأ؛ گفتوگوهای شنیدنی فالوئرهای حسود و لیدرهای سوء در محکمه نور
دلنوشته
ندّهای قوم سبأ؛
گفتوگوهای شنیدنی فالوئرهای حسود و لیدرهای سوء در محکمه نور
و آنگاه قرآن
پردهای دیگر از سرگذشت «ندّها» کنار میزند…
صحنهای از آن روز
که همه صداهای تاریخ
در یک میدان جمع میشوند.
روزی که دیگر
قدرتها خاموشاند،
و هیچ مقام و ثروتی
پناهگاه کسی نیست.
قرآن میگوید:
«وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ»
اگر میدیدی آن لحظه را
که ستمگران در پیشگاه پروردگارشان
ایستادهاند…
آنجا
دیگر خبری از تختها نیست،
از هیبت قدرتها نیست،
از هیاهوی دنیا نیست.
تنها حقیقت است
و اعترافهایی که دیر رسیدهاند.
در آن میدان
گفتگویی عجیب آغاز میشود.
ضعیفشمردهها
رو به مستکبران میکنند و میگویند:
«لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ»
اگر شما نبودید
ما مؤمن بودیم.
گویی تاریخ
در یک جمله خلاصه شده است:
پیروانی
که گمراهی خود را
بر دوش رهبران میاندازند.
اما پاسخ مستکبران
چیزی جز فرار از مسئولیت نیست:
«أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ؟»
مگر ما شما را
بعد از آنکه هدایت به سراغتان آمد
بازداشتیم؟
«بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ»
نه…
خودتان مجرم بودید.
و اینجا
پرده دیگری کنار میرود.
ضعیفان سکوت نمیکنند.
آنها
راز گمراهی تاریخ را فاش میکنند:
«بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ»
نه…
این نقشههای شبانه و روزانه شما بود.
آن زمان
که پیوسته ما را میخواندید
«أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ»
که به خدا کافر شویم
و از آن هم فراتر…
«وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً»
و برای خدا
ندّ بسازیم.
ندّها
همیشه در تاریکی ساخته نمیشوند.
گاهی
در روشنترین شعارها پنهاناند.
گاهی
در لباس هدایت میآیند.
گاهی
در هیئت قدرت، ثروت، یا شکوه دنیا.
اما پایان این راه
وقتی پردهها کنار میرود
چیزی جز حسرت نیست.
«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ»
وقتی عذاب را میبینند
پشیمانی را در دل پنهان میکنند.
پشیمانیای
که دیگر راهی برای بازگشت ندارد.
و آنگاه
قرآن تصویری سنگین ارائه میدهد:
«وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا»
غلها
بر گردنهایشان نهاده میشود.
اما این غلها
تنها زنجیرهای آخرت نیستند.
اینها
شکل نهایی همان بندهاییاند
که انسان در دنیا
با دست خود به گردن انداخت.
بند قدرتها،
بند ترسها،
بند ندّهایی
که جای خدا نشستند.
و قرآن میپرسد:
«هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ»
آیا جز نتیجه اعمالشان
چیزی میبینند؟
و این ماجرا
یک حادثه استثنایی در تاریخ نیست.
بلکه سنتی تکرارشونده است.
«وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ»
در هیچ شهری
هشداردهندهای فرستاده نشد
مگر آنکه گروهی خاص
در برابرش ایستادند.
نه فقیران،
نه بیپناهان…
بلکه همانها
که در رفاه و قدرت غرق بودند.
«قالَ مُتْرَفُوها»
مترفان شهر.
و پاسخشان
در همه تاریخ یکی بود:
«إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ»
ما به آنچه آوردهاید
کافریم.
چرا؟
چون دنیا
آنها را فریب داده بود.
و با غروری عجیب میگفتند:
«نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَ أَوْلاداً»
ما مال و فرزند بیشتری داریم.
و با همین معیار
خود را در امان میپنداشتند:
«وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ»
ما هرگز عذاب نخواهیم شد.
و اینجاست
که راز دیگری از «ندّ»ها آشکار میشود.
گاهی ندّ
یک بت سنگی نیست.
گاهی
یک قدرت است.
گاهی
یک ثروت.
گاهی
احساسی از مصونیت
که انسان را از حقیقت بینیاز میکند.
و درست از همینجا
راه انسان
از نور جدا میشود…
[سورة الزمر (۳۹): الآيات ۱ الى ۵]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
به نام خداوند رحمتگر مهربان
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (۱)
نازل شدن [اين كتاب] از جانب خداىِ شكستناپذيرِ سنجيدهكار است.
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (۲)
ما [اين] كتاب را به حقّ به سوى تو فرود آورديم، پس خدا را -در حالى كه اعتقاد [خود] را براى او خالصكنندهاى- عبادت كن.
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (۳)
آگاه باشيد: آيينِ پاك از آنِ خداست، و كسانى كه به جاى او دوستانى براى خود گرفتهاند [به اين بهانه كه:] ما آنها را جز براى اينكه ما را هر چه بيشتر به خدا نزديك گردانند، نمىپرستيم، البتّه خدا ميان آنان در باره آنچه كه بر سر آن اختلاف دارند، داورى خواهد كرد. در حقيقت، خدا آن كسى را كه دروغپردازِ ناسپاس است هدايت نمىكند.
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (۴)
اگر خدا مىخواست براى خود فرزندى بگيرد، قطعاً از [ميان] آنچه خلق مىكند، آنچه را مىخواست برمىگزيد. منزّه است او، اوست خداى يگانه قهار.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (۵)
آسمانها و زمين را به حقّ آفريد. شب را به روز درمىپيچد، و روز را به شب درمىپيچد و آفتاب و ماه را تسخير كرد. هر كدام تا مدّتى معيّن روانند. آگاه باش كه او همان شكستناپذير آمرزنده است.
[سورة الزمر (۳۹): الآيات ۶ الى ۱۰]
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (۶)
شما را از نفسى واحد آفريد، سپس جفتش را از آن قرار داد، و براى شما از دامها هشت قسم پديد آورد. شما را در شكمهاى مادرانتان آفرينشى پس از آفرينشى [ديگر] در تاريكيهاى سه گانه [: مشيمه و رحم و شكم] خلق كرد. اين است خدا، پروردگار شما، فرمانروايى [و حكومت مطلق] از آنِ اوست. خدايى جز او نيست، پس چگونه [و كجا از حقّ] برگردانيده مىشويد؟
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (۷)
اگر كفر ورزيد، خدا از شما سخت بىنياز است و براى بندگانش كفران را خوش نمىدارد، و اگر سپاس داريد آن را براى شما مىپسندد، و هيچ بردارندهاى بارِ [گناهِ] ديگرى را برنمىدارد، آنگاه بازگشت شما به سوى پروردگارتان است، و شما را به آنچه مىكرديد خبر خواهد داد، كه او به راز دلها داناست.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (۸)
و چون به انسان آسيبى رسد، پروردگارش را -در حالى كه به سوى او بازگشتكننده است- مىخواند؛ سپس چون او را از جانب خود نعمتى عطا كند، آن [مصيبتى] را كه در رفعِ آن پيشتر به درگاه او دعا مىكرد، فراموش مىنمايد و براى خدا همتايانى قرار مىدهد تا [خود و ديگران را] از راه او گمراه گرداند. بگو: «به كفرت اندكى برخوردار شو كه تو از اهل آتشى.»
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (۹)
[آيا چنين كسى بهتر است] يا آن كسى كه او در طول شب در سجده و قيام اطاعت [خدا] مىكند [و] از آخرت مىترسد و رحمت پروردگارش را اميد دارد؟ بگو: «آيا كسانى كه مىدانند و كسانى كه نمىدانند يكسانند؟» تنها خردمندانند كه پندپذيرند.
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (۱۰)
بگو: «اى بندگان من كه ايمان آوردهايد، از پروردگارتان پروا بداريد. براى كسانى كه در اين دنيا خوبى كردهاند، نيكى خواهد بود، و زمين خدا فراخ است. بىترديد، شكيبايان پاداش خود را بىحساب [و] به تمام خواهند يافت.»
1. **«دینِ خالص یا ندّهای مقدس؟»**
2. **«آنگاه که ندّها با نامِ تقرب به خدا متولد میشوند»**
3. **«دین خالص؛ مرز میان توحید و ندّها»**
4. **«وقتی ندّها در لباسِ هدایت میآیند»**
5. **«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ؛ افشای راز ندّها»**
6. **«از دین خالص تا ندّهای پنهانِ دل»**
**«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ؛ آنجا که ندّها متولد میشوند»**
دلنوشته
دینِ خالص یا ندّهای مقدس؟
آنگاه که ندّها با نامِ تقرب به خدا متولد میشوند!
و آنگاه
قرآن بار دیگر
ریشه «ندّها» را آشکار میکند…
نه فقط در تاریخ قدرتها،
نه فقط در جدال مستکبران (لیدرهای سوء) و مستضعفان (فالوئرهای حسود)،
بلکه در درون دل انسان.
آنجا که مسئله
به یک حقیقت ساده بازمیگردد:
«دینِ خالص.»
قرآن میفرماید:
«تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ»
این کتاب
از سوی خدایی نازل شده
که هم شکستناپذیر است
و هم حکیم.
کتابی
که برای یک دعوت آمده است؛
دعوتی ساده
اما سنگین:
«فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ»
خدا را عبادت کن
در حالی که دین را
برای او
خالص کردهای.
و سپس
هشداری بزرگ:
«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ»
آگاه باشید…
دین خالص
فقط از آنِ خداست.
اما تاریخ انسان
چیز دیگری روایت میکند.
قرآن میگوید
گروهی هستند که
«اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ»
به جای خدا
اولیایی برای خود گرفتهاند.
و عجیب آنکه
همیشه برای کار خود
توجیهی آراسته دارند.
میگویند:
«ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى»
ما آنها را نمیپرستیم
مگر برای اینکه
ما را به خدا نزدیکتر کنند.
و این
دقیقاً همان لحظهای است
که «ندّ» متولد میشود.
ندّ
همیشه با انکار خدا آغاز نمیشود.
گاهی
در لباس تقرب به خدا میآید.
گاهی
با شعار هدایت.
گاهی
با عنوان «واسطه».
اما در حقیقت
چیزی آرام آرام تغییر کرده است:
دل
دیگر یک قبله ندارد.
و قرآن
پرده از این فریب برمیدارد:
«إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ»
خدا
دروغپرداز ناسپاس را هدایت نمیکند.
سپس نگاه قرآن
به آسمان بازمیگردد.
به نظام عظیمی
که هیچ ندّی در آن نیست.
«خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ»
آسمانها و زمین را
به حق آفرید.
«يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ»
شب را بر روز میپیچد
و روز را
بر شب.
خورشید و ماه
در مدارهای خود جاریاند.
«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى»
هر کدام
تا زمانی معین.
جهانی چنین دقیق
چگونه میتواند
چند ربّ داشته باشد؟
و آنگاه
قرآن نگاه را
به درون انسان میبرد.
«خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ»
شما را از یک نفس آفرید.
در تاریکیهای سهگانه
در رحم مادر
آفرینشی پس از آفرینش.
و بعد میپرسد:
«ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ»
این است خدا
پروردگار شما.
«لَهُ الْمُلْكُ»
فرمانروایی از آن اوست.
«لا إِلهَ إِلَّا هُوَ»
هیچ معبودی جز او نیست.
و با شگفتی میپرسد:
«فَأَنَّى تُصْرَفُونَ»
پس چگونه
از او
برگردانده میشوید؟
اما داستان انسان
همیشه چنین ساده نمیماند.
قرآن
صحنهای آشنا را توصیف میکند.
وقتی سختی میآید
دلها ناگهان
راه خدا را پیدا میکنند.
«وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ»
انسان
وقتی رنجی به او برسد
با تمام وجود
پروردگارش را میخواند.
اما…
وقتی نعمت میرسد
چیزی فراموش میشود.
«نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ»
آن دعاها
آن بازگشتها
آن اشکها.
و دوباره
همان داستان قدیمی آغاز میشود:
«وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً»
برای خدا
ندّها میسازد.
ندّهای تازه
در لباسهای تازه.
ندّ قدرت،
ندّ ثروت،
ندّ محبوبیت،
ندّ انسانهایی
که آرام آرام
جای خدا را در دل میگیرند.
اما در همان جهان
انسان دیگری هم هست.
قرآن از او یاد میکند:
«أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ»
آن کسی
که در ساعات شب
ایستاده و سجده میکند.
دلش
از آخرت میترسد
و به رحمت پروردگارش امید دارد.
و آنگاه
سؤالی که همه تاریخ را میشکافد:
«هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ»
آیا دانایان
و نادانان
یکساناند؟
نه…
تنها کسانی بیدار میشوند
که دلشان
عقل دارد.
«إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ»
و در پایان
ندایی آرام
اما عظیم در قرآن بلند میشود:
«قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ»
ای بندگان مؤمن من
از پروردگارتان پروا کنید.
در این دنیا
نیکی کنید.
زمین خدا
وسیع است.
و برای آنان که در این راه
صبر میکنند
و از نور دست نمیکشند
پاداشی هست
که اندازه ندارد.
«إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ»
بیحساب…
پاداشی
که تنها برای کسانی است
که دلشان
از ندّها عبور کرده
و تنها
به سوی خدا ایستاده است.
[سورة فصلت (۴۱): الآيات ۱ الى ۵]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
به نام خداوند رحمتگر مهربان
حم (۱)
حاء، ميم.
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (۲)
وحى [نامه]اى است از جانب [خداى] رحمتگر مهربان.
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (۳)
كتابى است كه آيات آن، به روشنى بيان شده. قرآنى است به زبان عربى براى مردمى كه مىدانند.
بَشِيراً وَ نَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (۴)
بشارتگر و هشداردهنده است. و[لى] بيشتر آنان رويگردان شدند، در نتيجه [چيزى را] نمىشنوند.
وَ قالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنا عامِلُونَ (۵)
و گفتند: «دلهاى ما از آنچه ما را به سوى آن مىخوانى سخت محجوب و مهجور است. و در گوشهاى ما سنگينى و ميان ما و تو پردهاى است؛ پس تو كار خود را بكن ما [هم] كار خود را مىكنيم.»
[سورة فصلت (۴۱): الآيات ۶ الى ۱۰]
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (۶)
بگو: «من، بشرى چون شمايم، جز اينكه به من وحى مىشود كه خداى شما خدايى يگانه است. پس مستقيماً به سوى او بشتابيد و از او آمرزش بخواهيد. و واى بر مشركان.»
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (۷)
همان كسانى كه زكات نمىدهند و آنان كه به آخرت ناباورند.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (۸)
كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردهاند آنان را پاداشى بىپايان است.
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (۹)
بگو: «آيا اين شماييد كه واقعاً به آن كسى كه زمين را در دو هنگام آفريد، كفر مىورزيد و براى او همتايانى قرار مىدهيد؟ اين است پروردگار جهانيان.»
وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (۱۰)
و در [زمين]، از فراز آن [لنگرآسا] كوهها نهاد و در آن خير فراوان پديد آورد، و مواد خوراكى آن را در چهار روز اندازهگيرى كرد [كه] براى خواهندگان،درست [و متناسب با نيازهايشان] است.
برای تغییر این متن بر روی دکمه ویرایش کلیک کنید. لورم ایپسوم متن ساختگی با تولید سادگی نامفهوم از صنعت چاپ و با استفاده از طراحان گرافیک است.
دلنوشته
برای خدا ندّ قرار ندهید؛ نخستین هشدار قرآن
حم.
دو حرف کوتاهاند، اما در اعماقشان صدای خلقت جهان میپیچد؛ «آغاز سخنِ رحمان».
«تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» —
قرآن دارد از رحمت میآید، نه از قدرت.
از مهربانی خدا، نه از خشم.
هر واژهاش پژواک محبتی است که میخواهد انسان را از سنگ شدن نجات دهد.
اما انسان… بیشترشان اعراض کردند.
«فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ»
نه اینکه گوش نداشتند، بلکه گوششان پر بود از صدای ندّهایی که خود ساخته بودند:
صدای زر، صدای زور، صدای خویشتن.
گفتند: «دلهای ما در پوشش است».
و چه جملهای…!
انگار انسان خودش پرده میکشد میان خویش و صدای خدا.
در گوشش وزنی مینهد، بر چشمش حجابی، تا آنچه را از رحمان میرسد، نبشنود و نبیند.
قرآن با دلسوزیِ بیانتها از پشت این دیوارها صدایشان میکند:
من فقط بشری چون شمایم، اما بر من وحی میشود که «خدای شما یکی است».
و این یکی بودنِ خدا، یعنی «هیچ کس و هیچ چیز دیگر نباید در جای او بنشیند».
اما آدمیزاد، از روز اول، گرفتار همین لغزش است.
همیشه چیزی پیدا میشود که در درونش رنگ خدا میگیرد؛
تا محبتش به زن، فرزند، قبیله، یا قدرت به همان اندازهای بزرگ شود که باید مخصوص خدا باشد.
و اینجاست که قرآن فریاد میزند:
«أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً»
آیا واقعاً کفر میورزید به خالق زمین، و برای او همتا میتراشید؟
زمین را در دو روز آفرید؛ در آرامش و نظم.
و شما در پایانِ همین نظمی که از رحمت برآمده، بینظمیِ شرک را میکارید.
خداوند کوهها را لنگر زمین کرد، باران را برکت داد، و رزق را اندازه گرفت — همهچیز را موزون ساخت.
اما انسان بر این زمینِ موزون، ندّهای ناموزون میسازد؛
خویشتن را بر تخت خدا مینشاند، و گمان میکند جهان باید به میل او بچرخد.
قصه از همینجا آغاز میشود: «خلق زمین و خلقت ندّ».
زمین تابع قانون خداست؛ ندّها قانونگریزند.
زمین عطا میکند؛ ندّها تصاحب.
زمین فروتن است؛ ندّها متکبر.
و قرآن، از سخن اول تا آخرش، آمده است تا «این برگشتن را اصلاح کند»؛
تا انسان بفهمد که بر زمینی ایستاده که از رحمان تولد یافته — نه از رقابت، نه از قدرت، نه از ندّ.
پس نخستین دعوت همین است:
فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ
به سوی او راست بایستید.
از او آمرزش بخواهید.
و ندّها را کنار بگذارید.
زیرا تا دل انسان راست نشود، هیچ زمین راست نمیماند.
و این پرسش:
در میان تمام ندّهایی که پنهان در دل ما نشستهاند — قدرت، نام، نظر دیگران — کدامشان امروز میان ما و خدا حجاب شدهاند؟
مشتقات ریشۀ «ندّ» در آیات قرآن:
الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَميعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَديدُ الْعَذابِ (165)
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)
وَ قالَ الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ في أَعْناقِ الَّذينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (33)
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَليلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (8)
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذي خَلَقَ الْأَرْضَ في يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمينَ (9)
«أَنْداداً؛ روایت قرآن از بزرگترین انحراف تاریخ»
غدیر یا سقیفه؛ نخستین ندّ بزرگ تاریخ
ندّهای سبأ؛ جدال پیروان و پیشوایان در قیامت
«أَنْداداً؛ تاریخ پنهان شرک»:
تمام این آیات دارند «یک نوع شرک پنهان در تاریخ و جامعه و دل انسان» را آشکار میکنند.
«أَنْداداً؛ تاریخ پنهان شرک»
«ندّها در قرآن»
—
۱. آغاز توحید
**«زمین را برای شما بستر ساخت… پس برای خدا ندّ قرار ندهید»**
بقره ۲۱–۲۲
آغاز دعوت قرآن؛ نخستین هشدار درباره ساختن ندّ.
—
۲. عشق اشتباه
**«وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً»**
بقره ۱۶۵
تقابل بزرگ:
**«أَنْداداً» در برابر «أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»**
**«عشق به ندّها یا عشق به خدا»**
—
۳. بزرگترین انتخاب تاریخ
غدیر و سقیفه در پرتو آیات توحید
**«غدیر یا سقیفه؛ لحظه تولد ندّهای تاریخ»**
—
۴. کارخانه تولید ندّها
سبأ ۳۱–۳۳
**«مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ»**
**«مکر شب و روز؛ چگونه ندّها ساخته میشوند»**
—
۵. جدال پیروان و پیشوایان
سبأ ۳۱–۳۵
**«ندّهای سبأ؛ محاکمه رهبران و پیروان در قیامت»**
—
۶. دین خالص
زمر ۱–۱۰
**«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ؛ آنگاه که ندّها متولد میشوند»**
—
۷. نعمت تبدیل شده به کفر
ابراهیم ۲۸–۳۰
**«وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً»**
**«وقتی نعمت خدا به ندّ تبدیل میشود»**
—
۸. قول ثابت
ابراهیم ۲۷
**«قول ثابت؛ سپر انسان در برابر ندّها»**
—
۹. ندّهای دل
تحلیل روانشناسی قرآنی شرک
**«بتهای پنهان در دل انسان»**
—
۱۰. ندّهای قدرت
فرعونها و طاغوتها در قرآن
**«وقتی قدرت، ندّ خدا میشود»**
—
۱۱. ندّهای ثروت
قارون
**«ثروتی که به ندّ تبدیل شد»**
—
۱۲. ندّهای مقدس
لیدرهای دینی منحرف
**«وقتی ندّها لباس دین میپوشند»**
—
۱۳. شکستن ندّها
داستان ابراهیم
**«تبر توحید»**
—
۱۴. بازگشت ندّها در آخرالزمان
فریبهای بزرگ آخرالزمان
**«آخرین ندّها»**
—
۱۵. پایان تاریخ
قیامت
**«روزی که ندّها فرو میریزند»**
—
**«الهیاتِ ندّها در قرآن»**
**«أَنْداداً؛ قرآن چگونه شرک پنهان را افشا میکند»**.
«أَنْداداً؛ قرآن چگونه شرکِ پنهان را افشا میکند»
«أَنْداداً»
«ندّها در قرآن»
—
۱. آغاز هشدار
**آیات:** بقره ۲۱–۲۲
**«برای خدا ندّ قرار ندهید؛ نخستین هشدار قرآن»**
—
۲. قلبِ مسئله
**آیه:** بقره ۱۶۵
**«أَنْداداً یا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»**
—
۳. انتخاب تاریخساز
غدیر / سقیفه
«غدیر یا سقیفه؛ لحظه تولد ندّهای سیاسی»
—
۴. مهندسی انحراف
**آیات:** سبأ ۳۱–۳۳
**«مکر شب و روز؛ کارخانه ساخت ندّها»**
—
۵. روز محاکمه
**آیات:** سبأ ۳۴–۳۵
**«ندّها در دادگاه قیامت»**
—
۶. نقطه شکست
**آیات:** ابراهیم ۲۷
**«قول ثابت؛ مرز نجات از ندّها»**
—
۷. نعمتِ واژگون
**آیات:** ابراهیم ۲۸–۳۰
**«وقتی نعمت خدا به ندّ تبدیل میشود»**
—
۸. قلب شرک پنهان
**آیات:** زمر ۱–۱۰
**«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ؛ تولد ندّهای مقدس»**
—
۹. ندّهای دل
تحلیل درونی
**«بتهایی که نام بت ندارند»**
—
۱۰. ندّهای قدرت
طاغوتها
**«وقتی قدرت جای خدا مینشیند»**
—
۱۱. شکستن بتها
حضرت ابراهیم
**«تبر توحید»**
—
۱۲. پایان همه ندّها
قیامت
**«روزی که ندّها فرو میریزند»**
چرا قرآن اینقدر با «ندّها» سرِ جنگ دارد؟
در قرآن واژهای هست که شاید در نگاه نخست ساده به نظر برسد، اما اگر کسی ردّ آن را در آیات دنبال کند، ناگهان با یکی از عمیقترین هشدارهای کتاب خدا روبهرو میشود: «ندّ».
قرآن بارها میگوید:
«فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً»
برای خدا همتا و شریک قرار ندهید.
در نگاه اول، ممکن است چنین به نظر برسد که این هشدار تنها متوجه بتپرستانِ دوران جاهلیت است؛ مردمی که سنگ و چوب را میپرستیدند. اما وقتی آیات را کنار هم میگذاریم، تصویر دیگری آشکار میشود. قرآن از چیزی سخن میگوید که بسیار پنهانتر از بتهای سنگی است؛
از «ندّهایی» که میتوانند در دل انسان، در قدرت، در ثروت، در رهبران، و حتی در لباس دین متولد شوند.
«ندّ» در قرآن فقط یک بت نیست.
«ندّ» هر چیزی است که در جایگاهی مینشیند که باید تنها از آنِ خدا باشد.
گاهی یک انسان.
گاهی یک قدرت.
گاهی یک جریان.
و گاهی حتی یک محبت در دل.
قرآن صحنهای تکاندهنده را توصیف میکند:
«وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ»
گروهی از مردم برای خدا ندّهایی میگیرند و آنان را چنان دوست میدارند که باید خدا را دوست داشت.
اینجا مسئله فقط پرستش نیست؛ «مسئله جایگزینی است».
جایی در قلب انسان، در عقل او، در جامعه او، که باید به خدا تعلق داشته باشد، به چیز دیگری واگذار میشود.
و تاریخ نشان داده است که بزرگترین انحرافها دقیقاً از همینجا آغاز شدهاند.
ندّها همیشه آشکار نیستند.
گاهی آنقدر مقدس به نظر میرسند که کسی جرأت نمیکند دربارهشان سؤال کند.
گاهی آنقدر عادیاند که کسی متوجه نمیشود چه جایگاهی در زندگی ما پیدا کردهاند.
قرآن میخواهد پرده را کنار بزند.
میخواهد نشان دهد چگونه «ندّها ساخته میشوند»، چگونه «در دلها ریشه میگیرند»، چگونه «ملتها را منحرف میکنند»، و سرانجام چگونه «در روز قیامت فرو میریزند».
این مقاله تلاشی است برای دنبال کردن ردّ همین واژه در قرآن و در تاریخ؛
برای دیدن لحظههایی که در آنها «ندّها متولد شدند»،
و لحظههایی که انسانها توانستند آنها را «بشکنند».
شاید در پایان این مسیر، پرسشی جدیتر از هر پرسش دیگری پیش روی ما قرار بگیرد:
آیا بتها واقعاً از میان رفتهاند،
یا فقط شکلشان عوض شده است؟
حسد: هنگامی که انسان در برابر نور، ندّ میسازد
«وَ جَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ»
حسد تنها یک احساس ساده نیست.
در زبان قرآن، حسد اغلب لحظهای است که انسان آغاز میکند به **ساختن ندّ در برابر نور**.
نور آشکار میکند. حقیقت را روشن میسازد، عدالت را نمایان میکند و راه هدایت را نشان میدهد. اما هنگامی که دل از حسد پر شود، نور دیگری برای انسان تحملناپذیر میشود. به جای آنکه از آن بیاموزد، دل حسود میکوشد آن نور را کوچک کند.
اینجاست که یک تراژدی روحی آغاز میشود.
قرآن الگویی تکرارشونده در تاریخ بشر را چنین توصیف میکند:
«و برای خدا ندّهایی قرار دادند تا مردم را از راه او گمراه کنند.»
«ندّ» همیشه یک بت سنگی یا مجسمه نیست.
بسیار وقتها چیزی بسیار پنهانتر است: غرور، قدرت، شهرت، قبیله، ایدئولوژی، یا حتی نفس انسان. هنگامی که اینها در دل انسان چنان بالا میآیند که با حقیقتی که خدا آشکار کرده مقابله میکنند، تبدیل میشوند به **ندّهایی در برابر او**.
حسد یکی از موتورهای پنهان این فرایند است.
وقتی انسان نوری را در دیگری میبیند — دانشی، هدایتی، رهبریای یا نعمتی الهی — واکنش پاک باید سپاس و فروتنی باشد. اما حسد زمزمهای دیگر دارد:
«چرا او؟ چرا من نه؟»
از این زمزمه، مقاومت زاده میشود.
از مقاومت، مخالفت شکل میگیرد.
و از مخالفت، تلاش برای ساختن مرجعی دیگر، وفاداریای دیگر و راهی دیگر پدید میآید.
اینجاست که **ندّها متولد میشوند**.
نخستین درام حسد در آغاز تاریخ انسان رخ داد. ابلیس از سجده بر آدم سر باز زد، نه به این دلیل که خدا را نمیشناخت، بلکه چون حسد دلش را تاریک کرده بود. وجود نوری در آدم برای او تحملناپذیر شد. غرور به رقابت تبدیل شد و رقابت به طغیان.
همین الگو در طول تاریخ تکرار شده است. هرگاه هدایت الهی از طریق پیامبری، مصلحی یا حامل حقیقتی ظاهر شده، کسانی بودهاند که آن نور را تحمل نکردهاند. به جای نزدیک شدن به آن، با آن رقابت کردهاند، آن را به چالش کشیدهاند یا کوشیدهاند چیزی را جایگزین آن کنند.
به این ترتیب، حسد دیگر تنها یک احساس شخصی نیست؛ بلکه نیرویی میشود که میتواند جامعهها را از مسیر هدایت منحرف کند.
قرآن این سازوکار پنهان را آشکار میکند. به ما میآموزد که خطر واقعی تنها کفر آشکار نیست، بلکه آن لحظه خاموشی است که دل، نوری را که به دیگری داده شده نمیپذیرد و شروع میکند چیزی را در برابر آن بسازد.
در آن لحظه، انسان فقط حسادت نمیکند؛
او — آگاهانه یا ناآگاهانه — **برای خدا ندّ میسازد**.
و هرگاه ندّهایی در برابر نور برپا شوند، راه هدایت در تاریکی فرو میرود.
درمان از فروتنی آغاز میشود: اینکه انسان بداند هر نوری در نهایت از جانب خداست و کرامتی که به بندهای داده شده، از دیگری چیزی کم نمیکند. دلی که این حقیقت را بپذیرد، دیگر با نور رقابت نمیکند؛ بلکه در آن گام برمیدارد.
زیرا پرسش اصلی این نیست که آیا نور وجود دارد یا نه؛
پرسش اصلی این است که آیا دل انسان آن را خواهد پذیرفت، یا خواهد کوشید در برابرش ندّ بسازد.
تفسير الإمام عليه السلام
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً إِلَى قَوْلِهِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
قَالَ الْإِمَامُ ع
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا آمَنَ الْمُؤْمِنُونَ وَ قَبِلَ وَلَايَةَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا الْعَاقِلُونَ وَ صَدَّ عَنْهُمَا الْمُعَانِدُونَ وَ مِنَ النَّاسِ يَا مُحَمَّدُ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً أَعْدَاءً يَجْعَلُونَهُمْ لِلَّهِ أَمْثَالًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ يُحِبُّونَ تِلْكَ الْأَنْدَادَ مِنَ الْأَصْنَامِ كَحُبِّ اللَّهِ وَ كَحُبِّهِمْ لِلَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُتَّخِذِينَ الْأَنْدَادَ مَعَ اللَّهِ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ الرُّبُوبِيَّةَ لِلَّهِ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا بِاتِّخَاذِ الْأَصْنَامِ أَنْدَاداً وَ اتِّخَاذِ الْكُفَّارِ وَ الْفُجَّارِ أَمْثَالًا لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ الْوَاقِعَ بِهِمْ لِكُفْرِهِمْ وَ عِنَادِهِمْ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ لَعَلِمُوا أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَ يُكْرِمُ مَنْ يَشَاءُ لَا قُوَّةَ لِلْكُفَّارِ يَمْتَنِعُونَ بِهَا عَنْ عَذَابِهِ وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ وَ لَعَلِمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ لِمَنِ اتَّخَذَ الْأَنْدَادَ مَعَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا لَوْ رَأَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ حِينَ يَتَبَرَّأُ الَّذِينَ اتُّبِعُوا الرُّؤَسَاءُ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الرَّعَايَا وَ الْأَتْبَاعَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ فَنِيَتْ حِيلَتُهُمْ وَ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِشَيْءٍ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا الْأَتْبَاعُ لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً يَتَمَنَّوْنَ لَوْ كَانَ لَهُمْ كَرَّةً رَجْعَةً إِلَى الدُّنْيَا فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ هُنَاكَ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا هَاهُنَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ كَذلِكَ كَمَا تَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَمِلُوا فِي الدُّنْيَا لِغَيْرِ اللَّهِ فَيَرَوْنَ أَعْمَالَ غَيْرِهِمُ الَّتِي كَانَتْ لِلَّهِ قَدْ عَظَّمَ اللَّهُ ثَوَابَ أَهْلِهَا وَ رَأَوْا أَعْمَالَ أَنْفُسِهِمْ لَا ثَوَابَ لَهَا إِذْ كَانَتْ لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ كَانَتْ عَلَى غَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ كَانَ عَذَابُهُمْ سَرْمَداً دَائِماً وَ كَانَتْ ذُنُوبُهُمْ كُفْراً لَا تَلْحَقُهُمْ شَفَاعَةُ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيٍّ وَ لَا خَيِّرٍ مِنْ خِيَارِ شِيعَتِهِمْ.
دلنوشته
آنگاه که «ندّها» در دل متولد میشوند
قرآن میگوید:
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ…»
برخی از مردم، در کنار خدا «ندّهایی» میگیرند؛
چیزهایی یا کسانی که محبتشان در دل، همسنگ محبت خدا میشود.
مسئله فقط پرستش نیست؛
«مسئله محبت است.»
دل انسان جایگاه توحید است.
و هنگامی که محبتی در آن بنشیند که باید مخصوص خدا باشد، همانجا نخستین سنگِ ندّ گذاشته میشود.
در تفسیر امام علیهالسلام آمده است که خداوند فرمود:
وقتی مؤمنانِ عاقل، ولایت محمد و علی علیهماالسلام را پذیرفتند، در برابر آنان کسانی ایستادند که از سر عناد روی گرداندند. آنان برای خود «ندّهایی» ساختند؛ دشمنانی را در برابر آنان قرار دادند و آنان را همانند خدا دوست داشتند.
این همان راز آیه است.
ندّ فقط یک بت سنگی نیست.
گاهی «انسانی است که در برابر نور قرار داده میشود».
گاهی قدرتی است که در برابر حق میایستد.
گاهی شخصیتی است که برای مقابله با نور الهی ساخته میشود.
و عجیب آنکه قرآن نمیگوید فقط از آنان پیروی میکنند؛
میگوید «دوستشان دارند همانگونه که خدا را دوست میدارند».
اما مؤمنان چنین نیستند.
«وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ»
محبت آنان به خدا شدیدتر است.
چرا؟
زیرا آنان ربوبیت را فقط برای خدا میبینند و چیزی را در کنار او نمینشانند.
اما آنان که ندّ ساختهاند، روزی حقیقت را خواهند دید.
روزی که عذاب را ببینند، خواهند فهمید که «تمام قدرت از آنِ خداست».
همان قدرتی که گمان میکردند در دست رهبرانشان، قدرتهایشان، یا بتهایشان است.
آن روز، پردهها کنار میرود.
رهبران از پیروان بیزاری میجویند.
پیروان با حسرت میگویند:
کاش بازگشتی بود تا همانگونه که امروز آنان از ما بیزارند، ما نیز از آنان بیزاری میجستیم.
اما آن روز دیگر راهی نیست.
«وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ»
تمام رشتههایی که در دنیا به آنها تکیه کرده بودند، بریده میشود؛
قدرتها، دوستیها، پیوندها، و همه آن تکیهگاههایی که جای خدا نشسته بودند.
آنگاه خداوند اعمالشان را به آنان نشان میدهد؛
اعمالی که با امید بسیار انجام داده بودند، اما چون برای غیر خدا بود، به حسرت تبدیل میشود.
در کنار آن، اعمال کسانی را میبینند که برای خدا کار کرده بودند؛
و میبینند چگونه خدا پاداش آنان را بزرگ ساخته است.
و در آن لحظه، بزرگترین حسرت آشکار میشود:
سالها تلاش کردند،
اما نه برای خدا.
پس آنچه ساختند فرو ریخت،
و آنچه دوست داشتند، رهایشان کرد.
و این است سرنوشت کسانی که «در کنار خدا، ندّها ساختند».
زیرا هر محبتی که جای محبت خدا را بگیرد،
سرانجام به حسرتی بدل میشود که پایانی ندارد.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لَا أَمَةٍ زَالَ عَنْ وَلَايَتِنَا وَ خَالَفَ طَرِيقَتَنَا وَ سَمَّى غَيْرَنَا بِأَسْمَائِنَا وَ أَسْمَاءِ خِيَارِ أَهْلِنَا الَّذِي اخْتَارَهُ اللَّهُ لِلْقُيَّامِ بِدِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ لَقَّبَهُ بِالْقَائِمِ وَ هُوَ كَذَلِكَ يُلَقِّبُهُ مُعْتَقِداً لَا يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ تَقِيَّةُ خَوْفٍ وَ لَا تَدْبِيرُ مَصْلَحَةِ دِينٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَانَ قَدِ اتَّخَذَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَ حُشِرَ إِلَيْهِ الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ كَانُوا يُغْوُونَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدِي أَ رَبّاً مَعِي هَؤُلَاءِ كُنْتَ تَعْبُدُ وَ إِيَّاهُمْ كُنْتَ تَطْلُبُ فَمِنْهُمْ فَاطْلُبْ ثَوَابَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ وَ لَكَ مَعَهُمْ عِقَابُ أَجْرَامِكَ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُحْشَرَ الشِّيعَةُ الْمُوَالُونَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع مِمَّنْ كَانَ فِي تَقِيَّةٍ لَا يُظْهِرُ مَا يَعْتَقِدُهُ وَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ تَقِيَّةٌ وَ كَانَ يُظْهِرُ مَا يَعْتَقِدُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى انْظُرُوا حَسَنَاتِ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَضَاعِفُوهَا قَالَ فَتُضَاعَفُ حَسَنَاتُهُمْ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى انْظُرُوا ذُنُوبَ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَيَنْظُرُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَلَّتْ ذُنُوبُهُ فَكَانَتْ مَغْمُورَةً فِي طَاعَتِهِ فَهَؤُلَاءِ السُّعَدَاءُ مَعَ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْأَصْفِيَاءِ
وَ مِنْهُمْ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَ عَظُمَتْ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى قَدِّمُوا الَّذِينَ كَانَ لَا تَقِيَّةَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَوْلِيَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَيُقَدَّمُونَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى انْظُرُوا حَسَنَاتِ عِبَادِي هَؤُلَاءِ النُّصَّابِ الَّذِينَ أَخَذُوا الْأَنْدَادَ مِنْ دُونِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ مِنْ دُونِ خُلَفَائِهِمْ فَاجْعَلُوهَا لِهَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنِينَ لِمَا كَانَ مِنِ اغْتِيَالِهِمْ بِهِمْ بِوَقِيعَتِهِمْ فِيهِمْ وَ قَصْدِهِمْ إِلَى أَذَاهُمْ فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَتَصِيرُ حَسَنَاتُ النَّوَاصِبِ لِشِيعَتِنَا الَّذِينَ لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِمْ تَقِيَّةٌ ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى سَيِّئَاتِ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُمْ عَلَى هَؤُلَاءِ النُّصَّابِ بِوَقِيعَتِهِمْ فِيهِمْ زِيَادَاتٌ فَاحْمِلُوا عَلَى أُولَئِكَ النُّصَّابِ بِقَدْرِهَا مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي لِهَؤُلَاءِ الشِّيعَةِ فَيُفْعَلُ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ ائْتُوا بِالشِّيعَةِ الْمُتَّقِينَ لِخَوْفِ الْأَعْدَاءِ فَافْعَلُوا فِي حَسَنَاتِهِمْ وَ سَيِّئَاتِهِمْ وَ حَسَنَاتِ هَؤُلَاءِ النُّصَّابِ وَ سَيِّئَاتِهِمْ مَا فَعَلْتُمْ بِالْأَوَّلِينَ فَيَقُولُ النَّوَاصِبُ يَا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ كَانُوا مَعَنَا فِي مَشَاهِدِنَا حَاضِرِينَ وَ بِأَقَاوِيلِنَا قَائِلِينَ وَ لِمَذَاهِبِنَا مُعْتَقِدِينَ فَيُقَالُ كَلَّا وَ اللَّهِ يَا أَيُّهَا النُّصَّابُ مَا كَانُوا لِمَذَاهِبِكُمْ مُعْتَقِدِينَ بَلْ كَانُوا بِقُلُوبِهِمْ لَكُمْ إِلَى اللَّهِ مُخَالِفِينَ وَ إِنْ كَانُوا بِأَقْوَالِكُمْ قَائِلِينَ وَ بِأَعْمَالِكُمْ عَامِلِينَ لِلتَّقِيَّةِ مِنْكُمْ مَعَاشِرَ الْكَافِرِينَ قَدِ اعْتَدَدْنَا لَهُمْ بِأَقَاوِيلِهِمْ وَ أَفَاعِيلِهِمْ اعْتِدَادَنَا بِأَقَاوِيلِ الْمُطِيعِينَ وَ أَفَاعِيلِ الْمُحْسِنِينَ إِذْ كَانُوا بِأَمْرِنَا عَامِلِينَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَعِنْدَ ذَلِكَ تَعْظُمُ حَسَرَاتُ النُّصَّابِ إِذْ كَانُوا رَأَوْا حَسَنَاتِهِمْ فِي مَوَازِينِ شِيعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَأَوْا سَيِّئَاتِ شِيعَتِنَا عَلَى ظُهُورِ مَعَاشِرِ النُّصَّابِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ.
دلنوشته
آنگاه که «ندّها» انسان را از ولایت جدا میکنند
گاه «ندّ» تنها یک بت یا قدرت بیرونی نیست؛
گاهی مسیری است که انسان را آرامآرام از «ولایت» جدا میکند.
رسول خدا صلیاللهعلیهوآله فرمودند:
هیچ بندهای نیست که از ولایت ما جدا شود، از راه ما فاصله بگیرد و کسانی غیر از ما را به نامها و جایگاههایی بنشاند که خدا برای اهل آن قرار داده است، مگر آنکه روز قیامت با همان کسانی محشور میشود که آنان را ولیّ خود گرفته بود.
در آن روز، خداوند او را خطاب میکند:
«ای بنده من، آیا در کنار من پروردگارانی داشتی؟
آیا آنان را میپرستیدی و از آنان پاداش میخواستی؟
پس امروز پاداش اعمالت را از همانها طلب کن.»
و در همان حال، شیاطینی که در دنیا او را میفریفتند در کنار او حاضر میشوند؛
همانها که او را به سوی «ندّها» کشاندند و از نور دور کردند.
اما در سوی دیگر صحنه، گروهی دیگر ایستادهاند.
شیعیانِ محبّ محمد و علی علیهماالسلام؛
کسانی که برخی آشکارا بر این محبت ایستادند
و برخی در سختی زمانه، آن را در دل نگاه داشتند.
آنگاه فرمان الهی میرسد:
به حسنات شیعیان محمد و علی نگاه کنید و آن را چندین برابر سازید.
اعمال کوچکشان بزرگ میشود،
و طاعتشان چندین برابر پاداش میگیرد.
سپس به گناهان آنان نگریسته میشود.
برخی از آنان گناه اندکی دارند که در میان طاعتشان گم میشود؛
و آنان در زمره سعادتمندان، همراه اولیای الهی قرار میگیرند.
اما کسانی که «ندّها» را در برابر محمد و علی و جانشینانشان قرار دادند، صحنهای دیگر خواهند دید.
خداوند میفرماید:
به اعمال نیک آنان بنگرید؛
آنان که در دنیا به دشمنی با اولیای الهی برخاستند و در برابرشان «ندّ» ساختند.
آن حسنات را به مؤمنانی بدهید که از آزار و بدگویی آنان رنج کشیدند.
پس حسنات آنان به کسانی داده میشود که به آنان ظلم کرده بودند.
و اگر از گناهان مؤمنان چیزی باقی بماند، همان اندازه بر دوش کسانی گذاشته میشود که در دنیا به آنان دشمنی میکردند.
در آن لحظه، آنان با حیرت فریاد میزنند:
پروردگارا، اینان با ما بودند؛
در مجالس ما حاضر میشدند،
سخنان ما را میگفتند،
و همانند ما رفتار میکردند.
پاسخ میآید:
نه، به خدا سوگند.
آنان به مذهب شما معتقد نبودند؛
دلهایشان با شما نبود.
آنان از ترس شما، همان سخنان را میگفتند
و همان رفتار را انجام میدادند،
اما دلهایشان رو به خدا و اولیای او بود.
و ما سخنان و اعمال آنان را همانند اعمال بندگان مطیع پذیرفتیم،
زیرا آنچه کردند، به فرمان ما و برای حفظ ایمانشان بود.
در آن لحظه حسرتی بزرگ بر دل کسانی مینشیند که «ندّها» را ساخته بودند؛
زیرا میبینند حسناتشان در ترازوی دیگران قرار گرفته
و گناهان مؤمنان بر دوش آنان نهاده شده است.
و این همان حقیقتی است که قرآن میفرماید:
«كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ»
آنگونه خداوند اعمالشان را به آنان نشان میدهد؛
اعمالی که جز حسرت، چیزی برایشان باقی نگذاشته است.
چنین است سرانجام کسانی که در برابر نور،
برای خود «ندّ» میسازند.

