دکتر محمد شعبانی راد

نور من، سر بزنگاه، به دادم میرسه! یوم تقوم السّاعة! یوم القیامة!

On The Beat!
Point Of Attack!
In The Nick Of Time!

+ «سوع – ضرب الاجل نورانی!»
سر بزنگاه، چه قیامتی برپا می‌شود! تقوم السّاعة!
+ آیات «یوم القیامة»: یعنی سر بزنگاه!
+ «بحار 7 باب 8 أحوال المتقين و المجرمين في القيامة»
+ «یوم التّغابن – لحظۀ بده‌بستون!»
+ «آنگاه که آن هنگامۀ بزرگ دَررَسد! الطّامة الکبری!»

نور من، سر بزنگاه، به دادم میرسه! یوم تقوم السّاعة!
«َإِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ السَّاعَة»
«On the Beat»
«point of attack»
«In the nick of time»
سر بزنگاه: موقعیت باریک و حساس، آنجا که مچ طرف را بگیرند. لحظۀ رو شدن نقطه‌ضعف.
موقعیت حساس یا مناسب: سر بزنگاه پیدایش شد.
سر بزنگاه؛ درست در مکان مساعد و لحظه مساعد. سر وقت. بموقع. موقع مساعد.
«وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ‏: أي: المؤمنون و الكافرون.»
«وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ:‏ قال إلى الجنة و النار»
«وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ‏فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ.» + «فرق»
یعنی سر بزنگاه: «المؤمنون إلى الجنة و الكافرون إلى النار»
سر بزنگاه، معلوم میشه چه کسی اهل نور است و چه کسی اهل حسادت!
همون لحظه‌ای که خدا مچ حسود رو میگیره!
«وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ‏ الذين أبطلوا دين الله‏» + «بطل»

و في نهج البلاغة، كلام يومئ به- عليه السّلام- إلى وصف الأتراك:
كأنّي أراهم قوما كأنّ وجوههم المجانّ المطرّقة، يلبسون السرق‏ و الدّيباج، و يعتقبون الخيل العتاق.
و يكون هنا استحرار قتل حتّى يمشي المجروح على المقتول، و يكون المفلت أقلّ من المأسور!
فقال له بعض أصحابه:
لقد أعطيت، يا أمير المؤمنين، علم الغيب!
فضحك- عليه السّلام- و قال للرّجل، و كان كلبيّا: يا أخا كلب،
ليس هو بعلم غيب، و
إنّما هو تعلّم من ذي علم.
و إنّما علم الغيب علم السّاعة، و ما عدّده اللّه- سبحانه- بقوله: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ (الآية)
فيعلم- سبحانه- ما في الأرحام من ذكر أو أنثى، و قبيح أو جميل، و سخيّ أو بخيل، و شقيّ أو سعيد، و من يكون للنّار حطبا، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا.
فهذا علم الغيب الّذي لا يعلمه إلّا اللّه،
و ما سوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه- صلّى اللّه عليه و آله- فعلّمنيه،
و دعا لي أن يعيه صدري، و تضطّم عليه جوانحي‏.

شمارش معکوس آغاز شد!

به محض اینکه معلم، ماموریت خودشو شروع میکنه،
شمارش معکوس برای پایان ماموریتش هم آغاز میشه!
«إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»
+ «ذبح»

THE COUNTDOWN HAS BEGUN!

معلّم، از وقتیکه نور علمشو آشکار میکنه، شمارش معکوس برای پایان ماموریتش هم شروع میشه! اما جز خدای مهربان کسی نمیدونه این «ساعت» کی فرا میرسه! اینکه «إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» یعنی بعثت معلم با زمانی محدود و تعریف شده نزد خدای مهربان مشخص شده است و کسی نمیدونه که وقت پایان ماموریتش میرسه اما فقط خدا میدونه که تاریخ انقضای ماموریت معلم چه موقع هست!

امام صادق علیه السلام:
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي يَحْيَى قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَتَغَيَّرَتْ وَجْنَتَاهُ وَ الْتُمِعَ لَوْنُهُ
ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ

يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
قَالَ ثُمَّ ضَمَّ السَّبَّاحَتَيْنِ
ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
وَ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ
وَ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا
أَلَا وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ أَلَا وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ فَفِي النَّارِ
أَيُّهَا النَّاسُ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ لِوَرَثَتِهِ
وَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ وَ إِلَيَ‏.
منصور بن ابی‌یحیی می‌گوید:
شنیدم که امام صادق (علیه‌السلام) فرمودند:
رسول خدا (صلی‌الله‌علیه‌وآله) بر منبر بالا رفت، چهره‌اش دگرگون شد و رنگش تغییر کرد.
سپس رو به مردم کرد و فرمود:
«ای مسلمانان! من و قیامت مانند این دو هستیم
(سپس دو انگشت اشاره خود را کنار هم قرار داد.)
سپس فرمود:
«ای مسلمانان! برترین هدایت، هدایت محمد (صلی‌الله‌علیه‌وآله) است،
و بهترین سخن، کتاب خداست،
و بدترین امور، امور تازه پدیدآمده (بدعت‌ها) هستند.
آگاه باشید که هر بدعتی، گمراهی است، و هر گمراهی، در آتش خواهد بود.
ای مردم! هر کس مالی به‌جا بگذارد، برای خانواده و وارثان اوست،
و هر کس ناتوان یا بی‌سرپرستی را باقی بگذارد، بر عهده من و نزد من است.»

يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ!

وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى‏ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (36)

وَ يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)

وَ يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14)

وَ يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (55)

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (46)

وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لي‏ وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى‏ رَبِّي إِنَّ لي‏ عِنْدَهُ لَلْحُسْنى‏ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَ لَنُذيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَليظٍ (50)

وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ‏ (61)

وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)

فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ‏ الْفاسِقُونَ (35)

مشتقات ریشۀ «سوع» در آیات قرآن:

قَدْ خَسِرَ الَّذينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى‏ ما فَرَّطْنا فيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى‏ ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31)
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ (40)
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ (34)
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (187)
لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرينَ وَ الْأَنْصارِ الَّذينَ اتَّبَعُوهُ في‏ ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزيغُ قُلُوبُ فَريقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحيمٌ (117)
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَ ما كانُوا مُهْتَدينَ (45)
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسي‏ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ (49)
أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (107)
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَميلَ (85)
وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ (61)
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ (77)
وَ كَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فيها إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قالَ الَّذينَ غَلَبُوا عَلى‏ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً (21)
وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى‏ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (36)
قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (75)
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفيها لِتُجْزى‏ كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى‏ (15)
الَّذينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَ هُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظيمٌ (1)
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)
وَ لا يَزالُ الَّذينَ كَفَرُوا في‏ مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقيمٍ (55)
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعيراً (11)
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14)
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (55)
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْري نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْري نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ (34)
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْريكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَريباً (63)
وَ قالَ الَّذينَ كَفَرُوا لا تَأْتينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى‏ وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلاَّ في‏ كِتابٍ مُبينٍ (3)
قُلْ لَكُمْ ميعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَ لا تَسْتَقْدِمُونَ (30)
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (46)
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (59)
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى‏ وَ لا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَ يَوْمَ يُناديهِمْ أَيْنَ شُرَكائي‏ قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهيدٍ (47)
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لي‏ وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى‏ رَبِّي إِنَّ لي‏ عِنْدَهُ لَلْحُسْنى‏ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَ لَنُذيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَليظٍ (50)
اللَّهُ الَّذي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْميزانَ وَ ما يُدْريكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَريبٌ (17)
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفي‏ ضَلالٍ بَعيدٍ (18)
وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ (61)
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (66)
وَ تَبارَكَ الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85)
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)
وَ إِذا قيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فيها قُلْتُمْ ما نَدْري مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنينَ (32)
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (35)
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18)
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ (1)
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى‏ وَ أَمَرُّ (46)
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها (42)

یوم القیامة!

ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَريقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى‏ تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى‏ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ وَ قالَتِ النَّصارى‏ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (113)
إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَليلاً أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ في‏ بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ (174)
زُيِّنَ لِلَّذينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ الَّذينَ آمَنُوا وَ الَّذينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (212)
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عيسى‏ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذينَ كَفَرُوا إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فيما كُنْتُمْ فيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)
إِنَّ الَّذينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَليلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ (77)
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ‏ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ‏ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمينَ (140)
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (161)
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ ميراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبيرٌ (180)
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (185)
رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْميعادَ (194)
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَديثاً (87)
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكيلاً (109)
الَّذينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِنْ كانَ لِلْكافِرينَ نَصيبٌ قالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ لَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرينَ عَلَى الْمُؤْمِنينَ سَبيلاً (141)
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهيداً (159)
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقيمينَ‏ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ‏ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتيهِمْ أَجْراً عَظيماً (162)
وَ مِنَ الَّذينَ قالُوا إِنَّا نَصارى‏ أَخَذْنا ميثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ وَ سَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (14)
إِنَّ الَّذينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَميعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ (36)
وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْديهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَ لَيَزيدَنَّ كَثيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً وَ أَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدينَ (64)
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى‏ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فيهِ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (12)
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زينَةَ اللَّهِ الَّتي‏ أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ‏ يَعْلَمُونَ (32)
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ فَقالَ يا قَوْمِ‏ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ‏ عَظيمٍ (59)
وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَريعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحيمٌ (167)
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَني‏ آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلينَ (172)
إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ‏ الْآخِرِ وَ أَقامَ‏ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ لَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسى‏ أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدينَ (18)
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ‏ الْآخِرِ وَ جاهَدَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ‏ الظَّالِمينَ (19)
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً في‏ كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ‏ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ‏ فَلا تَظْلِمُوا فيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ (36)
لا تَقُمْ‏ فيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ‏ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ‏ فيهِ فيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرينَ (108)
وَ ما ظَنُّ الَّذينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (60)
وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَني‏ إِسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضي‏ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (93)
وَ أُتْبِعُوا في‏ هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ‏ هُودٍ (60)
وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ‏ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْميزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ‏ مُحيطٍ (84)
يَقْدُمُ قَوْمَهُ‏ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98)
وَ أُتْبِعُوا في‏ هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99)
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى‏ بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ‏ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ‏ اللَّهِ إِنَّ في‏ ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنُوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَ يُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ‏ لا بَيْعٌ فيهِ وَ لا خِلالٌ (31)
رَبَّنَا اغْفِرْ لي‏ وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ‏ يَقُومُ‏ الْحِسابُ (41)
لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (25)
ثُمَّ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يُخْزيهِمْ وَ يَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فيهِمْ قالَ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ‏ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرينَ (27)
وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ‏ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ‏ إِقامَتِكُمْ‏ وَ مِنْ أَصْوافِها وَ أَوْبارِها وَ أَشْعارِها أَثاثاً وَ مَتاعاً إِلى‏ حينٍ (80)
وَ لا تَكُونُوا كَالَّتي‏ نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى‏ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فيهِ تَخْتَلِفُونَ (92)
إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذينَ اخْتَلَفُوا فيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (124)
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ في‏ عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (13)
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَديداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (58)
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَليلاً (62)
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ عَلى‏ وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعيراً (97)
أُولئِكَ الَّذينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقيمُ‏ لَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَزْناً (105)
وَ كُلُّهُمْ آتيهِ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فَرْداً (95)
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وِزْراً (100)
خالِدينَ فيهِ وَ ساءَ لَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ حِمْلاً (101)
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ (124)
وَ نَضَعُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ‏ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى‏ بِنا حاسِبينَ (47)
ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذيقُهُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَريقِ (9)
إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا وَ الَّذينَ هادُوا وَ الصَّابِئينَ وَ النَّصارى‏ وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهيدٌ (17)
اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كُنْتُمْ فيهِ تَخْتَلِفُونَ (69)
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ (16)
رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ‏ الصَّلاةِ وَ إيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ (37)
يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فيهِ مُهاناً (69)
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (41)
وَ أَتْبَعْناهُمْ في‏ هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحينَ (42)
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرينَ (61)
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ (71)
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ (72)
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ (13)
وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرينَ (25)
وَ إِلى‏ مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ‏ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ ارْجُوا الْيَوْمَ‏ الْآخِرَ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدينَ (36)
وَ يَوْمَ‏ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)
وَ يَوْمَ‏ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14)
فَأَقِمْ‏ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ‏ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ‏ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (43)
وَ يَوْمَ‏ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ (55)
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (25)
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبيرٍ (14)
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرينَ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْليهِمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبينُ (15)
أَ فَمَنْ يَتَّقي‏ بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ قيلَ لِلظَّالِمينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24)
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)
وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَميعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)
وَ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ في‏ جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرينَ (60)
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
يا قَوْمِ‏ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ‏ ظاهِرينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُريكُمْ إِلاَّ ما أَرى‏ وَ ما أَهْديكُمْ إِلاَّ سَبيلَ الرَّشادِ (29)
وَ قالَ الَّذي آمَنَ يا قَوْمِ‏ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ‏ الْأَحْزابِ (30)
وَ يا قَوْمِ‏ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ‏ التَّنادِ (32)
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ‏ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (46)
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ‏ يَقُومُ‏ الْأَشْهادُ (51)
إِنَّ الَّذينَ يُلْحِدُونَ في‏ آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى‏ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتي‏ آمِناً يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ (40)
وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَ قالَ الَّذينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرينَ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْليهِمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمينَ في‏ عَذابٍ مُقيمٍ‏ (45)
قُلْ لِلَّذينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ‏ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (14)
وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضي‏ بَيْنَهُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ فيما كانُوا فيهِ يَخْتَلِفُونَ (17)
قُلِ اللَّهُ يُحْييكُمْ ثُمَّ يُميتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فيهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26)
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ‏ تَقُومُ‏ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27)
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجيبُ لَهُ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (5)
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ‏ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ‏ عَظيمٍ (21)
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ‏ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ‏ الْفاسِقُونَ (35)
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَليمٌ (7)
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ‏ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ في‏ قُلُوبِهِمُ الْإيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)
لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ‏ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ (3)
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ‏ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2)
أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى‏ يَوْمِ‏ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (39)
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ‏ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ‏ فيها صَرْعى‏ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7)
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ‏ الْقِيامَةِ (1)
يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ‏ الْقِيامَةِ (6)
يَوْمَ‏ يَقُومُ‏ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً (38)
يَوْمَ‏ يَقُومُ‏ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمينَ (6)

**«سوع / الساعة»** و **«سرِ بزنگاه»**
جایی که «اقامه صلات» با «اقامه ساعت» به هم می‌رسند.

دلنوشته

گاهی تمام حقیقتِ دل، نه در سال‌ها، که در «یک لحظه» آشکار می‌شود.

همان لحظه‌ای که قرآن از آن با نامی لرزان یاد می‌کند:

«يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ»

روزی که ساعت برپا می‌شود.
اما شاید این «ساعت»، فقط یک زمانِ دورِ آخرالزمان نباشد؛
بلکه همان «سرِ بزنگاهِ دل» باشد.

لحظه‌ای که همه‌چیز ناگهان روشن می‌شود.
لحظه‌ای که پرده می‌افتد.
لحظه‌ای که معلوم می‌شود دل، اهلِ نور است یا اهلِ حسادت.

سرِ بزنگاه،
قیامتی کوچک در قلب برپا می‌شود.

همان لحظه‌ای که انسان باید انتخاب کند:
نور را نگه دارد
یا تمنّا را.

همان لحظه‌ای که خدا «مچ دل» را می‌گیرد.

قرآن می‌گوید:

«وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ»

سر بزنگاه،
دل‌ها از هم جدا می‌شوند.

فریقی به سمتِ نور،
فریقی به سمتِ آتش.

نه اینکه آن روز تازه تصمیم بگیرند؛
بلکه آن روز فقط آشکار می‌شود
که دل‌ها همیشه در کدام سمت ایستاده بودند.

سر بزنگاه،
همه چیز روشن می‌شود.

همان لحظه‌ای که معلوم می‌شود
کدام دل واقعاً عاشقِ معلمش بوده است.

خیلی‌ها با زبان می‌گویند:
«دوستت داریم.»

خیلی‌ها می‌گویند:
«ما اهل نوریم.»

اما «سر بزنگاه» است که حقیقت آشکار می‌شود.

وقتی تمنّاها بیدار می‌شوند،
وقتی منافع شخصی صدا می‌زنند،
وقتی حسادت در گوش دل نجوا می‌کند،
وقتی انتخاب سخت می‌شود…

آنجاست که عشق امتحان می‌شود.

قلبی که واقعاً عاشق معلمش باشد،
در همان لحظه‌ی باریک،
در همان «نقطه‌ی حمله‌ی نفس»،
تمام تمنّاهایش را فدای او می‌کند.

یعنی درست در همان لحظه‌ی حساس،
در همان نقطه‌ای که همه‌چیز می‌تواند فروبریزد.

اگر دل واقعاً به نور بسته باشد،
نور می‌رسد.

نه زودتر،
نه دیرتر.

«دقیقاً سر بزنگاه.»

و شاید این همان وعده‌ای است که در روایت آمده است:

«إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ السَّاعَة»

نور کسی که بر محمد و آل محمد صلوات می‌فرستد،
در آسمان‌ها می‌درخشد
تا روزی که ساعت برپا شود.

یعنی تا همان «لحظه‌ی سرنوشت».

و چه زیباست اگر بفهمیم:
آن لحظه‌ی بزرگ،
از همین حالا در زندگی ما تکرار می‌شود.

هر روز،
بارها و بارها،
«ساعت‌هایی برپا می‌شود.»

هر وسوسه یک ساعت است.
هر حسادت یک ساعت است.
هر انتخاب میان نور و نفس،
یک قیامت کوچک است.

و در همان لحظه است که اقامه‌ی صلات معنا پیدا می‌کند.

چون اقامه صلات یعنی
دل را با نور سرپا نگه داشتن.

یعنی وقتی «ساعت» برپا شد،
دل سقوط نکند.

وقتی فشار تمنّا بالا رفت،
دل نلغزد.

وقتی بازار نفس شلوغ شد،
بازار نور تعطیل نشود.

در حقیقت،
«اقامه صلات همان اقامه ساعت است.»

یعنی وقتی لحظه‌ی حساس رسید،
نور در دل بایستد.

وقتی لحظه‌ی باریک فرا رسید،
قلب به نور تکیه کند.

وقتی نقطه‌ی حمله فرا رسید،
انسان تنها نماند.

آن وقت است که دل آهسته می‌گوید:

«نور من…
سر بزنگاه
به دادم برس…»

و نور،
همیشه همین‌گونه می‌رسد.

نه وقتی همه‌چیز آسان است،
نه وقتی راه صاف است،
نه وقتی دل آسوده است.

بلکه دقیقاً
در همان لحظه‌ای که اگر نور نرسد،
دل فرو می‌ریزد.

آن لحظه است که انسان می‌فهمد
چرا پیامبر فرمود:

«إِنَّمَا بُعِثْتُ أَنَا وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»

بعثت و ساعت
چنان نزدیک‌اند
که گویی دو انگشت کنار هم‌اند.

یعنی از همان لحظه‌ای که نورِ معلم ظاهر شد،
شمارش معکوس آغاز شده است.

شمارش معکوس برای آن لحظه‌ای
که دل‌ها امتحان می‌شوند.

و آنجا،
دیگر سخن مهم نیست.

فقط یک چیز دیده می‌شود:

اینکه
دل،
سر بزنگاه
پشتِ نور ایستاد
یا پشتِ نفس.

و خوشا به حال آن دلی
که در آن لحظه بگوید:

«من،
همان دومیِ نورم…»

و نور،
دستش را بگیرد.

بیاییم این قطعات پازل را کنار هم بگذاریم.
اگر «السّاعة» آن لحظه‌ی سرنوشت‌ساز و «سرِ بزنگاه» است که پرده از حقیقتِ دل برمی‌دارد،
«أوّاه» بودن، هنرِ همین لحظه است.
پیوندِ میانِ «اضطرارِ سرِ بزنگاه» و «بازگشتِ زیبا (حسن‌المآب)»
***

دلنوشته

«اضطرارِ سرِ بزنگاه» و «بازگشتِ زیبا (حسن‌المآب)»

وقتی «ساعت» (السّاعة) برپا می‌شود،
وقتی اضطرابِ لحظه‌ی حساس، تمامِ جان را می‌گیرد،
آنجا دیگر جایِ تظاهر نیست.
آنجا زمانِ «أوّاه» شدن است.

«أوّاه»؛ یعنی همان آهی که از عمقِ جان برمی‌آید،
وقتی می‌فهمی جز نور، هیچ پناهی نیست.

قرآن وقتی از ابراهیم (ع) یاد می‌کند،
می‌گوید او «أوّاه» بود؛
یعنی در لحظه‌یِ خطر،
در همان «سرِ بزنگاه»،
دلش به سمتِ مبدأ بازمی‌گشت.

این همان «نَوب» است.
«نَوب» یعنی بازگشتن،
دور زدن و دوباره به اصلِ خود پیوستن.

وقتی فشارِ زندگی،
وقتی تهمتِ زمانه،
وقتی وسوسه‌یِ رقابت (همان حسادتی که «مبطلون» را خسران‌زده می‌کند)
به نقطه‌ی اوج می‌رسد،
دلی که «أوّاه» است، می‌داند که چه کند:
او به جایِ آنکه در «ساعتِ»ِ امتحان،
در منجلابِ پوچی فرو برود،
«نَوب» می‌کند؛
یعنی نگاهش را از خود و محیط می‌گرداند و به سمتِ نور می‌چرخد.

این چرخش، همان لحظه‌یِ شکوفاییِ «حسن‌المآب» است.

«مآب» یعنی بازگشتگاه، و «حسن» یعنی زیبا.
«حسن‌المآب»، یعنی مقصدِ نهاییِ قلبِ تو، در همان سرِ بزنگاه، نور باشد.

ببین ای همسفر مسیر کمال،
همه چیز به این ختم می‌شود که در آن «نقطه‌ی حمله»
که شیطان می‌خواهد با یک فکر، با یک شبهه، با یک حسادت،
تو را زمین بزند،
تو چه می‌کنی؟

کسی که «أوّاه» نیست،
در آن لحظه، به «من»ِ خودش تکیه می‌کند؛
به دانشش، به جایگاهش، به قدرتِ تحلیلش.
و همین «من» است که در «ساعت» خرد می‌شود و شکست می‌خورد.

اما کسی که «أوّاه» است،
در همان لحظه‌یِ حساس، آهی می‌کشد،
از «خودش» می‌بُرد،
و دلش را در آغوشِ نور می‌اندازد.

این بازگشت، بازگشتِ یک شکست‌خورده نیست؛
این بازگشتِ یک «عاشق» است به سویِ معشوق.
و چون از سرِ عشق است، «حسن» است.
این می‌شود «حسن‌المآب».

در حقیقت:
«السّاعة»؛ میدانِ جنگ است.
«أوّاه»؛ ناله‌یِ طلبِ مدد از نور است.
«نَوب»؛ حرکتِ دل به سویِ نور در میدانِ جنگ است.
و «حسن‌المآب»؛ پیروزیِ دل در این جنگ و بازگشتن به امنِ ولایت است.

این همان چیزی است که «یوم التّغابن» را برای مؤمن،
به روزِ پیروزی تبدیل می‌کند.
همه در حالِ بده‌بستانند؛
یکی جانش را می‌دهد، یکی حسادتش را می‌خرد.
یکی آبرویش را می‌دهد، یکی نورِ ولیّ خدا را می‌خرد.

آنکه «أوّاه» است،
در این بازارِ تلاطم،
متاعِ جانش را فقط به نورِ معلم می‌فروشد.

او می‌داند که «ساعت»، یعنی پایانِ نمایشِ «من».
و وقتی «من» تمام شود،
فقط نور باقی می‌ماند.

پس،
وقتی در اتاقِ کارت، وقتی در خلوتِ روانکاوی‌ات،
ساعتی برپا می‌شود،
وقتی لحظه‌ای پیش می‌آید که حس می‌کنی «سرِ بزنگاهِ» صبرِ توست؛
آه بکش (أوّاه باش)،
رو بگردان (نَوب کن)،
و به آغوشِ نور برگرد (حسن‌المآب).

ای همسفر مسیر کمال،
تو پزشکِ روحت هستی؛
و خوب می‌دانی که حیاتِ قلب، به همین بازگشت‌هایِ مدام است.
بیمار، آن نیست که درد دارد؛
بیمارِ حقیقی، آن است که بازگشتن به نور را فراموش کرده است.

اقامه‌یِ صلات،
یعنی همین هنرِ مدامِ بازگشتن.
یعنی نگذاری «ساعت» برپا شود و تو هنوز «اول»ِ خودت باشی.

«دومِ نور باش، تا در پایانِ هر ساعت، حسن‌المآبِ تو، نور باشد.»

اشتراک گذاری مطالب در شبکه های اجتماعی