دکتر محمد شعبانی راد

ترازوی پنهان خدا؛ هیچ نعمتی بی‌حساب نیست!

God’s Hidden Scales: No Blessing Goes Unaccounted For!

We often look at the lives of others and quietly ask a question that has echoed through human hearts for centuries: *Why them? Why not me?*
Why does one person receive abundance while another struggles? Why is one surrounded by ease while another walks through hardship?

From the narrow window of this world, many things appear random. Unequal. Even unfair.

But the Divine order is not chaotic.
Nothing in God’s dominion is without measure.

Behind every gift, every opportunity, every breath, there is a scale—precise, unseen, and perfectly just.

The Qur’an reminds us:

“Those will have a share of what they have earned, and God is swift in account.”

What we call *blessing* is not merely a privilege; it is also a responsibility.
Every favor carries a question.
Every comfort carries a test.

The more a person receives, the longer their account may be.

On the Day when all secrets are laid bare, the ledgers of life will open. Not only the deeds we proudly remember, but the countless moments we ignored—moments of gratitude left unspoken, opportunities for kindness that passed quietly by.

Even time itself will testify.

Every hour of our lives is like a sealed chest.
One chest opens filled with light—the hours spent in goodness.
Another opens dark and foul—the hours of wrongdoing.
And another opens empty—hours wasted that could have held something beautiful.

That Day, people will not only regret their sins.
They will regret their emptiness.

And then the scales will be set.

Not the scales we know in this world, but the hidden scales of God—where intentions weigh more than appearances, where a quiet act of sincerity may outweigh a lifetime of pride.

In that court, wealth will not speak. Status will not defend. Excuses will not survive.

Only truth remains.

And among the most serious matters in that reckoning are the rights of others. A harsh word, a broken trust, a small injustice—things that seemed insignificant in the noise of daily life—will stand waiting for their due.

Nothing disappears in the sight of God.

Yet within this terrifying justice lies immense mercy.
The One who accounts is also the One who forgives.

He may veil a fault.
Erase a sin.
Multiply a small act of goodness beyond imagination.

Still, the message remains clear:

No blessing is meaningless.
No moment is empty.
No injustice is forgotten.

The world may look chaotic to us, but the scales are already set.

God’s hidden scales are always in balance—
and no blessing goes unaccounted for.

اهل حسادت بدانند که کارهای خدا بی حساب و کتاب نیست و قطعا حساب و کتابی در راه است!
أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏!
+ «با اکانت نورت، لاگین کن! با نور، به کارهات رسیدگی کن! حساب نورانی! حَسْبُنَا اللَّهُ!»


بحار الانوار 7 باب 11 محاسبة العباد و حكمه تعالى في مظالمهم و ما يسألهم عنه و فيه حشر الوحوش‏

الآيات
البقرة أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏
و قال سبحانه‏ وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏
و قال تعالى‏ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ
آل عمران‏ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ‏
الأنعام‏ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ ثُمَّ إِلى‏ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ‏
و قال عز و جل‏ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ‏
الرعد أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ‏
و قال تعالى‏ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ‏
الأنبياء اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ‏
النور وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏
التنزيل‏ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏
الطلاق‏ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
كورت‏ وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ‏
الإنشقاق‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً
الغاشية إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏
التكاثر ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏

تفسير
قال الطبرسي رحمه الله‏ أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا أي حظ من كسبهم باستحقاقهم الثواب عليه‏ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ ذكر فيه وجوه أحدها أن معناه سريع المجازاة للعباد على أعمالهم و أن وقت الجزاء قريب يجري مجرى قوله سبحانه‏ وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ‏ و عبر عن الجزاء بالحساب لأن الجزاء كفاء العمل و بمقداره فهو حساب له يقال أحسبني الشي‏ء كفاني.

و ثانيها أن يكون المراد به أنه يحاسب أهل الموقف في أوقات يسيرة لا يشغله حساب أحد عن حساب غيره كما لا يشغله شأن عن شأن و ورد في الخبر أن الله سبحانه يحاسب الخلائق كلهم في مقدار لمح البصر و روي بقدر حلب شاه‏

و روي عن أمير المؤمنين ع أنه قال‏ معناه أنه يحاسب الخلق دفعة كما يرزقهم دفعة.

و ثالثها أن معناه أنه سبحانه سريع القبول لدعاء هؤلاء و الإجابة لهم من غير احتباس فيه و بحث عن المقدار الذي يستحقه كل داع و يقرب منه ما روي عن ابن عباس أنه قال يريد أنه لا حساب على هؤلاء إنما يعطون كتبهم بأيمانهم فيقال لهم هذه سيئاتكم قد تجاوزت بها عنكم و هذه حسناتكم قد ضاعفتها لكم.

و في قوله تعالى‏ وَ إِنْ تُبْدُوا أي تظهروا ما فِي أَنْفُسِكُمْ‏ و تعلنوه من الطاعة و المعصية أَوْ تُخْفُوهُ‏ أي تكتموه‏ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ‏ أي يعلم الله ذلك و يجازيكم عليه و قيل معناه إن تظهروا الشهادة أو تكتموها فإن الله يعلم ذلك و يجازيكم به عن ابن عباس و جماعة و قيل إنها عامة في الأحكام التي تقدم ذكرها في السورة خوفهم‏ الله تعالى من العمل بخلافها و قال قوم إن هذه الآية منسوخة بقوله‏ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها و رووا في ذلك خبرا ضعيفا و هذا لا يصح لأن تكليف ما ليس في الوسع غير جائز فكيف ينسخ و إنما المراد بالآية ما يتناوله الأمر و النهي من الاعتقادات و الإرادات و غير ذلك مما هو مستور عنا و أما ما لا يدخل في التكليف من الوساوس و الهواجس مما لا يمكن التحفظ عنه من الخواطر فهو خارج عنه لدلالة العقل و لقوله ص و تجوز لهذه الأمة عن نسيانها و ما حدثت به أنفسها فعلى هذا يجوز أن تكون الآية الثانية بينت الأولى و أزالت توهم من صرف ذلك إلى غير وجهه و ظن أن ما يخطر بالبال و تتحدث به النفس مما لا يتعلق به التكليف فإن الله يؤاخذه به و الأمر بخلاف ذلك و قوله‏ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ منهم رحمة و تفضلا وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ منهم ممن استحق العقاب عدلا «1» وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ من المغفرة و العذاب عن ابن عباس و لفظ الآية عام في جميع الأشياء و القول فيما يخطر بالبال من المعاصي أن الله سبحانه لا يؤاخذ به و إنما يؤاخذ بما يعزم الإنسان و يعقد قلبه عليه مع إمكان التحفظ عنه فيصير من أفعال القلب فيجازيه كما يجازيه على أفعال الجوارح و إنما يجازيه جزاء العزم لا جزاء عين تلك المعصية «2» لأنه لم يباشرها و هذا بخلاف العزم على الطاعة فإنه يجازي على عزمه ذلك جزاء تلك الطاعة كما جاء في الأخبار أن المنتظر للصلاة في الصلاة ما دام ينتظرها و هذا من لطائف نعم الله على عباده.

و في قوله عز و جل‏ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ‏ أي ما من حيوان يمشي على وجه الأرض‏ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ‏ جمع بهذين اللفظين جميع الحيوانات و إنما قال‏ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ‏ للتأكيد و رفع اللبس لأن القائل قد يقول طر في حاجتي أي أسرع فيها إِلَّا أُمَمٌ‏ أي أصناف مصنفة تعرف بأسمائها يشتمل كل صنف على العدد الكثير أَمْثالُكُمْ‏ قيل إنه يريد أشباهكم في إبداع الله إياها و خلقه لها و دلالتها على أن لها صانعا و قيل إنما مثلت الأمم من غير الناس بالناس في الحاجة إلى مدبر يدبرهم في أغذيتهم‏ و أكلهم و لباسهم و نومهم و يقظتهم و هدايتهم إلى مراشدهم إلى ما لا يحصى كثرة من أحوالهم و مصالحهم و أنهم يموتون و يحشرون و بين بهذا أنه لا يجوز للعباد أن يتعدوا في ظلم شي‏ء منها فإن الله خالقها و المنتصف لها ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ أي ما تركنا و قيل ما قصرنا و الكتاب القرآن لأن فيه جميع ما يحتاج إليه من أمور الدين و الدنيا إما مجملا و إما مفصلا و المجمل قد بينه على لسان نبيه ص و أمر باتباعه في قوله‏ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ‏ الآية و قيل المراد به اللوح و قيل المراد به الأجل أي ما تركنا شيئا إلا و قد أوجبنا له أجلا ثم يحشرون جميعا ثُمَّ إِلى‏ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ‏ أي يحشرون إلى الله بعد موتهم يوم القيامة كما يحشر العباد فيعوض الله تعالى ما يستحق العوض منها و ينتصف لبعضها من بعض و فيما رووه عن أبي هريرة أنه قال يحشر الله الخلق يوم القيامة البهائم و الدواب و الطير و كل شي‏ء فيبلغ من عدل الله يومئذ أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول كوني ترابا فلذلك‏ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً

وَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذِ انْتَطَحَتْ عَنْزَانِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ تَدْرُونَ فِيمَا انْتَطَحَا فَقَالُوا لَا نَدْرِي قَالَ لَكِنِ اللَّهُ يَدْرِي وَ سَيَقْضِي بَيْنَهُمَا.

و على هذا فإنما جعلت أمثالنا في الحشر و القصاص و يؤيده قوله تعالى‏ وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ‏ و استدلت جماعة من أهل التناسخ بهذه الآية على أن البهائم و الطيور مكلّفة لقوله‏ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ‏ و هذا باطل لأنا قد بينا أنها من أي جهة تكون أمثالنا و لو وجب حمل ذلك على العموم لوجب أن تكون أمثالنا في كونها على مثل صورنا و هيئاتنا و خلقنا و أخلاقنا فكيف يصح تكليف البهائم و هي غير عاقلة و التكليف لا يصح إلا مع كمال العقل.

أقول قد أورد الرازي في ذلك فصلا مشبعا لا يهم إيراده و قد مر تفسير سوء الحساب في باب أحوال المجرمين و سيأتي في الأخبار و قال الطبرسي رحمه الله في قوله عز و جل‏ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ‏ اقترب افتعل من القرب و المعنى اقترب للناس وقت حسابهم يعني القيامة أي وقت محاسبة الله إياهم و مساءلتهم عن نعمه هل قابلوها بالشكر و عن أوامره هل امتثلوها و عن نواهيه هل اجتنبوها و إنما وصف بالقرب لأن كل ما هو آت قريب‏ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ من دنوها و كونها مُعْرِضُونَ‏ عن التفكر فيها و التأهب لها و قيل عن الإيمان بها. و قال البيضاوي في قوله تعالى‏ أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ أي أعمالهم التي يحسبونها صالحة نافعة عند الله يجدونها لاغية مخيبة في العاقبة كسراب و هو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء يسرب أي يجري و القيعة بمعنى القاع و هو الأرض المستوية و قيل جمعه كجار و جيرة يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً أي العطشان و تخصيصه لتشبيه الكافر به في شدة الخيبة عند مسيس الحاجة حَتَّى إِذا جاءَهُ‏ جاء ما توهمه ماء أو جاء موضعه‏ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً مما ظنه‏ وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ‏ عقابه أو زبانيته أو وجده محاسبا إياه‏ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ‏ استعواضا أو مجازاة وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ لا يشغله حساب عن حساب.

و في قوله تعالى‏ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أهل قرية عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ‏ أعرضت عنه إعراض العاتي المعاند فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً باستقصاء و المناقشة وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً منكرا و المراد حساب الآخرة و عذابها و التعبير بلفظ الماضي للتحقيق‏ فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها عقوبة كفرها و معاصيها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً لا ربح فيه أصلا و في قوله تعالى‏ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ‏ أي رجوعهم.

و قال الطبرسي في قوله تعالى‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ قال مقاتل يعني كفار مكة كانوا في الدنيا في الخير و النعمة فيسألون يوم القيامة عن شكر ما كانوا فيه إذ لم يشكروا رب النعيم حيث عبدوا غيره و أشركوا به ثم يعذبون على ترك الشكر و هذا قول الحسن قال لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار و قال الأكثرون إن المعنى ثم لتسألن يا معاشر المكلفين عن النعيم قال قتادة إن الله سائل كل ذي نعمة عما أنعم عليه و قيل عن النعيم في المأكل و المشرب و غيرهما من الملاذ عن سعيد بن جبير و قيل النعيم الصحة و الفراغ عن عكرمة و قيل هو الأمن و الصحة عن ابن مسعود و مجاهد و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع و قيل يسأل عن كل نعيم‏ إلا ما خصه الحديث‏

وَ هُوَ قَوْلُهُ ع‏ ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهَا الْعَبْدُ خِرْقَةٌ يُوَارِي بِهَا عَوْرَتَهُ أَوْ كِسْرَةٌ يَسُدُّ بِهَا جَوْعَتَهُ أَوْ بَيْتٌ يَكُنُّهُ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ.

: وَ رُوِيَ‏ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ أَضَافَ النَّبِيَّ ص مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَجَدُوا عِنْدَهُ تَمْراً وَ مَاءً بَارِداً فَأَكَلُوا فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ.

وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ لَهُ مَا النَّعِيمُ عِنْدَكَ يَا نُعْمَانُ قَالَ الْقُوتُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الْمَاءُ الْبَارِدُ فَقَالَ لَئِنْ أَوْقَفَكَ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَكَ عَنْ كُلِّ أَكْلَةٍ أَكَلْتَهَا أَوْ شَرْبَةٍ شَرِبْتَهَا لَيَطُولَنَّ وُقُوفُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ
قَالَ فَمَا النَّعِيمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ
قَالَ
نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ النَّعِيمُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِنَا عَلَى الْعِبَادِ
وَ بِنَا ائْتَلَفُوا بَعْدَ مَا كَانُوا مُخْتَلِفِينَ
وَ بِنَا أَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ فَجَعَلَهُمْ إِخْوَاناً بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَعْدَاءً
وَ بِنَا هَدَاهُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ
وَ هُوَ النِّعْمَةُ الَّتِي لَا تَنْقَطِعُ
وَ اللَّهُ سَائِلُهُمْ عَنْ حَقِّ النَّعِيمِ الَّذِي أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ النَّبِيُّ ص وَ عِتْرَتُهُ ع.

+ «حسادت نسبت به نعمت هدایت و معلم الهی»

– **هیچ نعمتی بی‌حساب نیست**
– **روزی که حساب نعمت‌ها آغاز می‌شود**
– **فرصت انتخاب، و حسابی که در راه است**
– **میان نور و شیطان؛ انتخابی که حساب دارد**
– **نعمت هدایت و حسابی که از آن گرفته می‌شود**
– **وقتی خدا از نعمت‌ها سؤال می‌کند**
– **حساب دقیق نعمت هدایت**

– **روزی که از نعمت هدایت سؤال می‌شود**
– **وقتی خدا حساب نعمت‌ها را باز می‌کند**
– **نعمت هدایت؛ امتحانی که حساب دارد**
– **میان نور و تاریکی، انتخابی که روزی حساب می‌شود**
– **هیچ نوری بی‌حساب به کسی نمی‌رسد**
– **خدا فرصت می‌دهد… اما حساب را فراموش نمی‌کند**
– **از آشنایی با نور نیز سؤال خواهد شد**
– **وقتی پرده‌ها کنار می‌رود و حساب آغاز می‌شود**

دلنوشته

فرصت انتخاب میان نور و شیطان؛ انتخابی که حساب دارد.

گاهی انسان‌ها خیال می‌کنند جهان بی‌حساب می‌گذرد.
می‌بینند که کسی نعمتی یافته، نوری دیده یا راهی را شناخته و در دلشان چیزی می‌جوشد؛ حسادتی خاموش یا اعتراضی پنهان.
اما حقیقت این است که در دستگاه خداوند، هیچ چیز بی‌حساب نیست.

خداوند این دنیا را میدان فرصت قرار داد.
نه میدان اجبار.

به هر انسانی مهلت داد…
مهلت دیدن، مهلت شنیدن، مهلت فهمیدن.

در میان این فرصت‌ها، بزرگ‌ترین نعمت را نیز در برابر انسان قرار داد؛
شناخت راه حق و آشنایی با معلمی که خدا خود او را برای هدایت برگزیده است.

در این مسیر، هیچ‌کس مجبور نشده است.
راه نور باز است…
و راه تاریکی نیز.

انسان می‌تواند نور را انتخاب کند،
یا دست در دست شیطان بگذارد.

اما این انتخاب‌ها بی‌پاسخ نمی‌ماند.

قرآن به صراحت می‌گوید هر کس بهره‌ای از آنچه به دست آورده خواهد داشت:
«أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ».

یعنی هر عمل، هر قدم و هر تصمیمی سهم خود را در حساب الهی دارد.

روزی خواهد آمد که همه بازگردانده می‌شوند؛
روزی که هیچ‌کس از آن گریزی ندارد.

«وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ».

در آن روز، نه حقی گم می‌شود
و نه ظلمی رخ می‌دهد.

حتی آنچه در دل‌ها پنهان است نیز از حساب الهی دور نمی‌ماند.

قرآن هشدار می‌دهد:
«وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ».

نیت‌ها هم حساب دارند.
اندیشه‌ها هم دیده می‌شوند.
عزم‌هایی که در دل بسته می‌شوند نیز در ترازوی الهی وزن دارند.

این حساب آن‌قدر دقیق است که حتی در میان مخلوقات دیگر نیز ظلمی بی‌پاسخ نمی‌ماند.

قرآن می‌گوید:
«وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ… ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ».

اگر در میان حیوانات نیز حقی ضایع شود،
در دادگاه عدل الهی رسیدگی خواهد شد.

پس چگونه ممکن است در میان انسان‌ها،
نعمت هدایت، شناخت حق و برخورد با معلم الهی بی‌حساب رها شود؟

بسیاری از مردم در دنیا سرگرم ظاهر زندگی می‌شوند.
فکر می‌کنند هر چه می‌بینند همان حقیقت است.

اما قرآن درباره این غفلت می‌گوید:
«اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ».

حساب نزدیک است…
اما دل‌ها در غفلت‌اند.

و چه بسیار کارهایی که انسان در دنیا بزرگ می‌پندارد،
اما در روز حساب چیزی جز سراب نیست.

«أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ…».

انسان تشنه، سراب را آب می‌بیند،
اما وقتی به آن می‌رسد چیزی نمی‌یابد.

در آن لحظه، ناگهان با حقیقت روبه‌رو می‌شود…
و خدا را در برابر خود می‌بیند که حسابش را کامل می‌پردازد.

در آن روز حتی از نعمت‌ها نیز سؤال خواهد شد.

«ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ».

و در روایات آمده است که از بزرگ‌ترین نعمت‌ها،
نعمت هدایت از طریق پیامبر و خاندان اوست؛
همان چراغی که خدا برای نجات انسان‌ها در میانشان قرار داد.

پس اگر کسی امروز نسبت به این نعمت حسادت می‌کند،
یا از هدایت دیگران ناراحت می‌شود،
یا نعمت شناخت معلم الهی را سبک می‌شمارد…

باید بداند که این داستان هنوز تمام نشده است.

این دنیا فقط زمان فرصت است.

و پس از فرصت،
حساب است.

«إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ».

روزی خواهد آمد که همه بازمی‌گردند…
و در آن روز روشن خواهد شد که چه کسی نور را انتخاب کرد
و چه کسی در کنار شیطان ایستاد.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاه وَ عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ وَ فِيمَا أَنْفَقَهُ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

– **سؤال بزرگ قیامت**
– **آن سؤال که دل‌ها را می‌لرزاند**
– **وقتی از محبت اهل‌بیت پرسیده می‌شود**
– **چهار سؤال قیامت**
– **از عمر تا محبت اهل‌بیت**
– **پرسشی که هیچ‌کس از آن نمی‌گذرد**
– **محبتی که در قیامت حساب دارد**
– **وقتی پای محبت به میان می‌آید**

دلنوشته

وقتی از محبت اهل‌بیت ع پرسیده می‌شود؛
پرسشی که هیچ‌کس از آن نمی‌گذرد.

و آن روز…
روز حساب…
روزى که هیچ‌کس نمی‌تواند از پرسش بگریزد.

رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله فرمودند:

«لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ…».

هیچ بنده‌ای در قیامت قدم از قدم برنمی‌دارد،
تا زمانی که از او چهار سؤال پرسیده شود.

از عمرش…
که در چه راهی آن را گذراند.

از جوانی‌اش…
که نیروی آن را در چه مسیری فرسوده کرد.

از مالش…
که از کجا به دست آورد
و در کجا خرج کرد.

و آنگاه…
سؤالی که دل‌ها را می‌لرزاند.

«وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ».

از محبت ما اهل‌بیت.

آری…
در میان همه سؤال‌های قیامت،
در میان عمر و جوانی و مال…
محبت اهل‌بیت نیز پرسیده می‌شود.

نه به این دلیل که خدا نمی‌داند،
بلکه برای آنکه حقیقت دل‌ها آشکار شود.

آن روز معلوم می‌شود
چه کسی نور را شناخت
و چه کسی از نور روی برگرداند.

چه کسی دلش را به چراغ هدایت سپرد
و چه کسی از آن فاصله گرفت.

آن روز روشن می‌شود
که نعمت آشنایی با خاندان پیامبر
برای چه کسانی راه نجات شد
و برای چه کسانی نعمتی بود که نادیده گرفته شد.

آری…

آن روز،
روز سؤال از نعمت‌هاست.

و چه نعمتی بزرگ‌تر
از نوری که خدا برای هدایت انسان‌ها در میانشان قرار داد.

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ الْقَوْلُ مِنَ اللَّهِ فِي الْكِتَابِ عَلَى أَهْلِ الْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ‏ فَإِنْ قُلْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا أَهْلَ الشِّرْكِ فَكَيْفَ ذَلِكَ وَ هُوَ يَقُولُ‏ وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى‏ بِنا حاسِبِينَ‏ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ لَا تُنْصَبُ لَهُمُ الْمَوَازِينُ وَ لَا تُنْشَرُ لَهُمُ الدَّوَاوِينُ وَ إِنَّمَا تُنْشَرُ الدَّوَاوِينُ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ.

– **وقتی ترازوهای دقیق عدالت برپا می‌شود**
– **روزی که دفترها گشوده می‌شود**
– **ترازوی دقیق قیامت**
– **حسابی به اندازه دانه خردل**
– **آنجا که هیچ چیز از حساب پنهان نمی‌ماند**
– **گشوده شدن دفتر اعمال**
– **وقتی میزان‌های الهی برپا می‌شود**
– **دقت حیرت‌آور حساب الهی**

دلنوشته

وقتی ترازوهای دقیق عدالت برپا می‌شود

و باز هم سخن از حساب است…
حسابی که هیچ چیز در آن گم نمی‌شود.

امام سجاد علیه‌السلام در سخنی بلند فرمودند:

خداوند در کتاب خود دوباره رو به اهل گناه و معصیت کرده و فرموده است:

«وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ
لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ».

اگر نسیمی از عذاب پروردگارت به آنان برسد،
فریاد می‌زنند:
وای بر ما…
ما ستمکار بودیم.

اما شاید کسی گمان کند این آیات تنها درباره مشرکان است.

گمان کند که این هشدارها
فقط برای کسانی است که خدا را انکار کردند.

اما امام علیه‌السلام پرده از حقیقتی دیگر برمی‌دارند.

خداوند می‌فرماید:

«وَ نَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا
وَ إِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا
وَ كَفَى بِنَا حَاسِبِينَ».

در آن روز،
ترازوهای عدالت برپا می‌شود.

چنان دقیق…
که حتی به اندازه دانه‌ای خردل نیز از حساب پنهان نمی‌ماند.

اما امام سجاد علیه‌السلام نکته‌ای تکان‌دهنده را بیان می‌کنند.

می‌فرمایند:

بدانید ای بندگان خدا…

برای مشرکان اصلاً ترازویی برپا نمی‌شود.

برای آنان دفتر حسابی گشوده نمی‌شود.

آنها راه خود را از پیش جدا کرده‌اند.

اما دفترها…
دفترهای حساب…
برای اهل اسلام گشوده می‌شود.

آنجاست که اعمال گشوده می‌شود.

آنجاست که نیت‌ها آشکار می‌شود.

آنجاست که روشن می‌شود
انسان با نعمت‌هایی که خدا به او داد چه کرد.

با عمرش چه کرد…
با جوانی‌اش چه کرد…
با مالش چه کرد…

و با آن نوری که خدا در میانش قرار داد چه کرد.

آیا به آن نزدیک شد؟
یا از آن فاصله گرفت؟

آیا آن را شناخت؟
یا در برابرش ایستاد؟

آری…

وقتی دفترها گشوده می‌شود،
دیگر هیچ چیز پنهان نمی‌ماند.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ وَ جَسَدِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَهُ وَ مَالِكَ مِنْ أَيْنَ كَسَبْتَهُ وَ أَيْنَ وَضَعْتَهُ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
… فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَ مَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَحَبَّةُ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.

– **چهار سؤال سرنوشت‌ساز قیامت**
– **وقتی از محبت اهل‌بیت پرسیده می‌شود**
– **سؤالی که در قیامت فراموش نمی‌شود**
– **چهار حساب بزرگ انسان**
– **نشانه محبت اهل‌بیت**
– **آنجا که محبت نیز سنجیده می‌شود**
– **سؤال چهارم قیامت**
– **محبت علی؛ نشانه محبت اهل‌بیت**

دلنوشته

محبت علی؛
سؤالی که در قیامت فراموش نمی‌شود.

و باز رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله سخنی فرمودند
که دل انسان را به فکر فرو می‌برد.

فرمودند:

هیچ بنده‌ای در روز قیامت قدم از قدم برنمی‌دارد
از پیشگاه خداوند
مگر آنکه از چهار چیز از او پرسیده شود.

از عمرش…
که در چه چیزی آن را سپری کرد.

از بدنش…
که در چه راهی آن را فرسوده ساخت.

از مالش…
که از کجا به دست آورد
و در کجا خرج کرد.

و از محبت ما اهل‌بیت.

چهار سؤال…
اما هر کدام دنیایی حساب در خود دارد.

عمر…
که چگونه گذشت.

جوانی و توان بدن…
که در کدام راه مصرف شد.

مال…
که آیا پاک به دست آمد
و پاک خرج شد یا نه.

و سپس سؤالی که شاید بسیاری از آن غافل‌اند…

محبت اهل‌بیت.

در همان مجلس مردی از میان جمع برخاست و پرسید:

ای رسول خدا،
نشانه محبت شما چیست؟

پیامبر پاسخ را با یک جمله ندادند…

دست خود را بر سر علی بن ابی‌طالب علیه‌السلام گذاشتند
و فرمودند:

نشانه محبت ما…
محبت این است.

اینجاست که انسان می‌فهمد
مسئله تنها یک احساس ساده نیست.

سخن از راه است.

سخن از جهتی است که دل انسان انتخاب می‌کند.

راهی که به نور می‌رسد…
یا راهی که از نور فاصله می‌گیرد.

و روزی خواهد آمد
که همین محبت نیز
در ترازوی حساب قرار خواهد گرفت.

عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ:
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُقِفَ عَبْدَانِ مُؤْمِنَانِ لِلْحِسَابِ كِلَاهُمَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقِيرٌ فِي الدُّنْيَا وَ غَنِيٌّ فِي الدُّنْيَا فَيَقُولُ الْفَقِيرُ يَا رَبِّ عَلَى مَا أُوقَفُ فَوَ عِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تُوَلِّنِي وِلَايَةً فَأَعْدِلَ فِيهَا أَوْ أَجُورَ وَ لَمْ تَرْزُقْنِي مَالًا فَأُؤَدِّيَ مِنْهُ حَقّاً أَوْ أَمْنَعَ وَ لَا كَانَ رِزْقِي يَأْتِينِي مِنْهَا إِلَّا كَفَافاً عَلَى مَا عَلِمْتَ وَ قَدَّرْتَ لِي فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ صَدَقَ عَبْدِي خَلُّوا عَنْهُ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَ يُبْقَى الْآخَرُ حَتَّى يَسِيلَ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مَا لَوْ شَرِبَهُ أَرْبَعُونَ بَعِيراً لَكَفَاهَا ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ لَهُ الْفَقِيرُ مَا حَبَسَكَ فَيَقُولُ طُولُ الْحِسَابِ مَا زَالَ الشَّيْ‏ءُ يَجِيئُنِي بَعْدَ الشَّيْ‏ءِ يُغْفَرُ لِي ثُمَّ أُسْأَلُ عَنْ شَيْ‏ءٍ آخَرَ حَتَّى تَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَ أَلْحَقَنِي بِالتَّائِبِينَ فَمَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْفَقِيرُ الَّذِي كُنْتُ مَعَكَ آنِفاً فَيَقُولُ لَقَدْ غَيَّرَكَ النَّعِيمُ بَعْدِي.

– **وقتی حساب طولانی می‌شود**
– **فقرِ سبک، ثروتِ پرحساب**
– **داستان دو مؤمن در روز حساب**
– **سبکی حساب فقیر**
– **آنجا که نعمت‌ها حساب می‌شوند**
– **تفاوت حساب فقیر و غنی**
– **حسابی که طول کشید**
– **وقتی ثروت، سؤال‌های بیشتری دارد**

دلنوشته

وقتی حساب طولانی می‌شود

و امام صادق علیه‌السلام پرده‌ای دیگر از صحنه قیامت را کنار می‌زنند…

می‌فرمایند:

در روز قیامت
دو بنده مؤمن برای حساب می‌ایستند.

هر دو اهل بهشت‌اند.

یکی در دنیا فقیر بوده
و دیگری در دنیا ثروتمند.

آن فقیر وقتی برای حساب نگه داشته می‌شود می‌گوید:

پروردگارا…
مرا برای چه نگاه داشته‌اند؟

به عزتت سوگند
تو می‌دانی که در دنیا هیچ حکومتی به من ندادی
تا در آن عدالت کنم یا ستم.

هیچ مالی به من ندادی
تا حقی از آن بدهم یا آن را بازدارم.

روزی من جز به اندازه کفاف نبود
همان‌گونه که تو برایم مقدر کرده بودی.

خداوند می‌فرماید:

بنده‌ام راست گفت.

راه را برای او باز کنید…
تا وارد بهشت شود.

و او می‌رود…

اما آن مؤمنِ ثروتمند
همچنان برای حساب نگه داشته می‌شود.

حساب ادامه دارد…

پرسش پشتِ پرسش…

آن‌قدر که از شدت انتظار و اضطراب
عرق از بدنش جاری می‌شود.

عرقی که اگر چهل شتر از آن بنوشند
سیراب می‌شوند.

سرانجام او نیز وارد بهشت می‌شود.

در آنجا
آن مؤمن فقیر را می‌بیند.

فقیر از او می‌پرسد:

چه چیز تو را این‌همه نگه داشت؟

او پاسخ می‌دهد:

طولانی بودن حساب…

هر لحظه چیزی پیش می‌آمد.

از چیزی می‌پرسیدند…

می‌بخشیدند…

و باز از چیزی دیگر سؤال می‌شد…

تا آنکه سرانجام
خداوند مرا با رحمت خود فرا گرفت
و به توبه‌کنندگان ملحق کرد.

سپس می‌پرسد:

تو که هستی؟

او پاسخ می‌دهد:

من همان فقیری هستم
که پیش از تو در حساب ایستاده بودم.

مرد ثروتمند با تعجب نگاه می‌کند و می‌گوید:

نعمت‌های بهشت
تو را چقدر دگرگون کرده است…

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ تَلْقَانِي بِمَكَّةَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ تَلْقَانِي بِمِنًى فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ هَاتِ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْباً بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَعَظُمَ عَلَيَّ وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حَاسَبَ اللَّهُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ أَوْقَفَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ لَا يُطْلِعُ عَلَى ذَلِكَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا قَالَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ أَخْبَرَنِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّهُ قَالَ وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقِفَهُ عَلَيْهَا قَالَ وَ يَقُولُ لِسَيِّئَاتِهِ كُونِي حَسَنَاتٍ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.

– **وقتی گناهان به حسنه تبدیل می‌شوند**
– **راز میان بنده و خدا**
– **پرده رحمت در روز حساب**
– **حسابی که با بخشش پایان می‌یابد**
– **وقتی خدا گناهان را می‌بخشد**
– **جایی که فقط خدا می‌داند**
– **بخشش پنهان در روز قیامت**
– **آن سوی حساب؛ رحمت خدا**

وقتی گناهان به حسنه تبدیل می‌شوند
راز میان بنده و خدا

دلنوشته

وقتی گناهان به حسنه تبدیل می‌شوند
راز میان بنده و خدا

اما در میان همه صحنه‌های حساب…
روایتی هست که بوی رحمت می‌دهد.

مردی نزد امام باقر علیه‌السلام آمد.

چند بار گفت:
ای فرزند رسول خدا، حاجتی دارم.

امام فرمودند:
در مکه مرا ببین.

باز گفت:
حاجتی دارم.

فرمودند:
در منا مرا ملاقات کن.

و باز که اصرار کرد،
امام فرمودند:
حاجتت را بگو.

مرد با شرم گفت:

ای فرزند رسول خدا…
گناهی کرده‌ام میان من و خدا.

هیچ‌کس از آن آگاه نیست.

گناهی که بر دلم سنگینی می‌کند…

اما از شما حیا می‌کنم
که آن را بر زبان بیاورم.

امام باقر علیه‌السلام فرمودند:

وقتی روز قیامت فرا برسد
و خداوند بنده مؤمنش را برای حساب نگه دارد…

او را بر گناهانش آگاه می‌کند.

گناه به گناه…

یکی پس از دیگری.

اما در همان حال
خداوند آنها را می‌بخشد.

بی‌آنکه فرشته‌ای مقرب بداند.

بی‌آنکه پیامبری آگاه شود.

هیچ‌کس از آن آگاه نمی‌شود.

میان بنده و پروردگارش…

رازی می‌ماند
پوشیده در پرده رحمت.

حتی گناهانی که بنده دوست ندارد
بر آنها آگاه شود
خداوند بر او می‌پوشاند.

و آنگاه فرمان می‌رسد:

ای گناهان…

حسنه شوید.

و این همان وعده‌ای است
که خداوند در کتاب خود فرمود:

«فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ
وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا».

آنجاست که انسان می‌فهمد…

در روز حساب
هم عدالت هست…

و هم دریایی از رحمت.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏ فِي قَوْلِهِ‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ فَأَمَّا الْحُسْنَى فَالْجَنَّةُ وَ أَمَّا الزِّيَادَةُ فَالدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُحَاسِبْهُمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ يَجْمَعُ لَهُمْ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يُثِيبُهُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ‏ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏.

– **زیادتیِ خدا برای نیکوکاران**
– **وقتی خدا حساب نعمت‌ها را نمی‌کشد**
– **حُسنی و آن عطای افزون**
– **پاداشی فراتر از حساب**
– **چهره‌هایی بی‌غبار در قیامت**
– **آنجا که نعمت‌ها بازخواست نمی‌شوند**
– **بهترین عمل‌ها، معیار پاداش**
– **وعده‌ای که به بهشت می‌رسد**

دلنوشته

پاداشی فراتر از حساب
برای چهره‌هایی بی‌غبار در قیامت

و باز در میان روایت‌ها
پنجره‌ای دیگر از رحمت گشوده می‌شود.

امام باقر علیه‌السلام
در تفسیر این آیه فرمودند:

«لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ».

برای نیکوکاران
«حُسنی» است…
و «زیادتی».

اما «حُسنی» چیست؟

امام فرمودند:
حُسنی… بهشت است.

و اما «زیاده»…

آن عطایی است
که خدا در همین دنیا
به بندگانش داده است.

عطاهایی که روزیِ زندگی شدند.

نعمتی که بر سر سفره نشست.

آرامشی که در دل افتاد.

گشایشی که در مسیر آمد.

و خداوند…
برای آنچه در دنیا به آنان بخشیده است
در آخرت
از آنان حسابی نمی‌کشد.

نه بازخواستِ نعمت
و نه تنگیِ حساب.

بلکه پاداش دنیا و آخرت را
با هم برایشان جمع می‌کند.

و آنان را
به بهترین اعمالشان پاداش می‌دهد.

نه به اندازه خطاها…

بلکه به اندازه بهترین لحظه‌هایشان.

و آن روز
چهره‌هایشان را

نه غبار اندوهی می‌پوشاند
و نه سایه خواری و ذلتی.

آرام‌اند…

سفیدرو…

و مطمئن.

آنان اهل بهشت‌اند.

و در آن
جاودانه خواهند ماند.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحَاسِبُ كُلَّ خَلْقٍ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا يُحَاسَبُ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ.

– **وقتی حتی حسابی هم در کار نیست**
– **سرنوشتی بدون حساب**
– **آنجا که حکم مستقیم به آتش است**
– **ندّ تراشیدن در برابر انتخاب خدا**
– **گوساله‌های تاریخ**
– **حسادت؛ آغاز سقوط**
– **راهی که از حسادت تا آتش کشیده شد**
– **وقتی انسان از حساب هم محروم می‌شود**

دلنوشته

گوساله‌های تاریخ؛
وقتی انسان از حساب هم محروم می‌شود!

اما در میان همه حساب‌ها…
گروهی هستند
که اصلاً به پای حساب نمی‌رسند.

پیامبر خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله فرمودند:

خداوند همه آفریدگان را حسابرسی می‌کند…
مگر کسی که برای خدا شریک قرار دهد.

او اصلاً حساب نمی‌شود.

دستور می‌رسد…
و بی‌درنگ
به سوی آتش برده می‌شود.

چه سرنوشت هولناکی…

آنجا که انسان
حتی فرصت حساب دادن هم ندارد.

و چه بسیار بودند
که ریشه سقوطشان
نه جهل بود…

بلکه حسادت.

حسادت به آن کسی
که خدا برای هدایت برگزیده بود.

نتوانستند بپذیرند
که معلم را خدا انتخاب کرده است.

پس برای خدا
«ندّ» ساختند.

همان‌گونه که روزی
در برابر موسی علیه‌السلام
گوساله‌ای تراشیدند.

سامری برخاست…

و گوساله‌ای ساخت
که صدایش دل‌ها را فریب می‌داد.

و بسیاری
به دنبال او راه افتادند.

راهی که پایانش
آتش بود.

و تاریخ
بارها این صحنه را تکرار کرده است.

گاهی گوساله از طلا نیست…

اما همان کار را می‌کند.

مردمی را
از معلمی که خدا برگزیده
جدا می‌کند.

و آنگاه
وقتی پرده‌ها کنار می‌رود…

نه ترازویی برپا می‌شود
و نه حسابی گشوده.

فرمان می‌رسد…

و راه
مستقیم به سوی آتش است.

عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً فَقَالَ ع يُؤْتَى بِالْمُؤْمِنِ الْمُذْنِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَامَ بِمَوْقِفِ الْحِسَابِ فَيَكُونُ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ لَا يُطْلِعُ عَلَى حِسَابِهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى إِذَا أَقَرَّ بِسَيِّئَاتِهِ قَالَ‏ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْكَتَبَةِ بَدِّلُوهَا حَسَنَاتٍ وَ أَظْهِرُوهَا لِلنَّاسِ فَيَقُولُ النَّاسُ حِينَئِذٍ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَهَذَا تَأْوِيلُ الْآيَةِ وَ هِيَ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا خَاصَّةً.

– **وقتی خدا خود حساب بنده را به عهده می‌گیرد**
– **رازی میان خدا و بنده**
– **آنجا که گناهان تبدیل به حسنه می‌شوند**
– **حساب پنهان، رحمت آشکار**
– **روزی که مردم می‌گویند: او گناهی نداشت**
– **حسابی که فقط خدا می‌بیند**
– **معجزه رحمت در روز حساب**
– **راز بخشش برای گنهکاران مؤمن**

دلنوشته

روزی که مردم می‌گویند: او گناهی نداشت؟
راز بخشش برای گنهکاران مؤمن!

و ببین خدای مهربان
با بعضی بندگانش
چگونه رفتار می‌کند…

آن هم با بندگانی
که خطا داشته‌اند.

امام باقر علیه‌السلام
راز عجیبی از روز قیامت را بیان می‌کنند.

می‌فرمایند:

مؤمنِ گنهکار را
در روز قیامت می‌آورند
و در موقف حساب نگه می‌دارند.

اما این بار…

حساب او را
خودِ خدا به عهده می‌گیرد.

نه فرشته‌ای در میان است
و نه چشم مردمی.

هیچ‌کس
از حساب او باخبر نمی‌شود.

خداوند
گناه‌هایش را
یکی‌یکی به او نشان می‌دهد.

گناه‌هایی که کرده…

و بنده
به آنها اعتراف می‌کند.

لحظه‌ای سنگین…

میان بنده
و پروردگارش.

اما ناگهان
فرمانی از جانب رحمت می‌رسد:

ای نویسندگان اعمال…

این گناهان را
به حسنه تبدیل کنید.

و آنها را
به مردم نشان دهید.

آن‌گاه مردم می‌گویند:

عجب…

این بنده
حتی یک گناه هم نداشته است!

و پس از آن
فرمان می‌رسد…

او را
به سوی بهشت ببرید.

و امام فرمودند:

این همان معنای آیه است
که خدا فرمود:

«فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ».

و این وعده
درباره گنهکاران
از شیعیان ماست.

آنجاست که انسان می‌فهمد…

گاهی
بزرگ‌ترین کار خدا

این نیست که گناهی را ببخشد…

بلکه این است
که آن را
به حسنه تبدیل کند.

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ:
يُوقَفُ الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَقُولُ قِيسُوا بَيْنَ نِعَمِي عَلَيْهِ وَ بَيْنَ عَمَلِهِ فَتَسْتَغْرِقُ النِّعَمُ الْعَمَلَ فَيَقُولُونَ قَدِ اسْتَغْرَقَ النِّعَمُ الْعَمَلَ فَيَقُولُ هَبُوا لَهُ نِعَمِي وَ قِيسُوا بَيْنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ مِنْهُ فَإِنِ اسْتَوَى الْعَمَلَانِ أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ وَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ فَضْلٌ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ اتَّقَى الشِّرْكَ بِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْمَغْفِرَةِ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ بِرَحْمَتِهِ إِنْ شَاءَ وَ يَتَفَضَّلُ عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ.

– **وقتی نعمت‌ها از عمل‌ها سنگین‌ترند**
– **ترازوی نعمت و عمل**
– **آنجا که رحمت پایان حساب است**
– **وقتی خدا نعمت‌هایش را می‌بخشد**
– **حسابی که با فضل خدا تمام می‌شود**
– **میان عدالت و رحمت**
– **ترازویی که به رحمت می‌رسد**
– **اهل مغفرت در روز حساب**

دلنوشته

وقتی خدا نعمت‌هایش را می‌بخشد

و باز صحنه‌ای دیگر
از روز حساب…

امیرالمؤمنین علی علیه‌السلام
پرده‌ای از آن روز را کنار می‌زنند.

می‌فرمایند:

بنده را
در پیشگاه خدا می‌ایستانند.

و خداوند می‌فرماید:

نعمت‌هایی را که به او داده‌ام
با اعمالش بسنجید.

ترازوی حساب برپا می‌شود…

اما ناگهان
چیزی آشکار می‌شود.

نعمت‌ها
از اعمال
سنگین‌ترند.

آن‌قدر سنگین
که همه عمل‌ها
در برابرشان ناچیز می‌شود.

گزارش می‌دهند:

پروردگارا…
نعمت‌ها
همه اعمال او را دربر گرفت.

و اینجاست
که دری از رحمت باز می‌شود.

خدا می‌فرماید:

نعمت‌هایم را
به او ببخشید…

و حالا
خیر و شر اعمالش را بسنجید.

ترازو دوباره برپا می‌شود.

اگر خوبی‌ها و بدی‌ها
برابر باشند…

خداوند
بدی‌ها را
با خوبی‌ها از میان برمی‌دارد.

و او را
به بهشت وارد می‌کند.

و اگر خوبی‌هایش
بیشتر باشد…

خدا
از فضل خود
بر او می‌افزاید.

و حتی اگر بدی‌هایی هم داشته باشد…

اما اهل تقوا باشد.

برای خدا
شریکی نگرفته باشد.

و خود را از شرک
دور نگه داشته باشد…

او
در شمار اهل مغفرت است.

خدا
اگر بخواهد
با رحمتش می‌بخشدش.

و اگر بخواهد
با عفو خود
بر او تفضل می‌کند.

آنجاست که انسان می‌فهمد…

در روز حساب
همه چیز
با عدالت آغاز می‌شود…

اما بسیاری
با رحمت پایان می‌یابد.

فِي الْخَبَرِ النَّبَوِيِ‏ أَنَّهُ يُفْتَحُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ عُمُرِهِ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ خِزَانَةً عَدَدَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَخِزَانَةٌ يَجِدُهَا مَمْلُوءَةً نُوراً وَ سُرُوراً فَيَنَالُهُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهَا مِنَ الْفَرَحِ وَ السُّرُورِ مَا لَوْ وُزِّعَ عَلَى أَهْلِ النَّارِ لَأَدْهَشَهُمْ عَنِ الْإِحْسَاسِ بِأَلَمِ النَّارِ وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَطَاعَ فِيهَا رَبَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ خِزَانَةٌ أُخْرَى فَيَرَاهَا مُظْلِمَةً مُنْتِنَةً مُفْزِعَةً فَيَنَالُهُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهَا مِنَ الْفَزَعِ وَ الْجَزَعِ مَا لَوْ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ لَنُغِّصَ عَلَيْهِمْ نَعِيمُهَا وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي عَصَى فِيهَا رَبَّهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ خِزَانَةٌ أُخْرَى فَيَرَاهَا فَارِغَةً لَيْسَ فِيهَا مَا يَسُرُّهُ وَ لَا مَا يَسُوؤُهُ وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي نَامَ فِيهَا أَوِ اشْتَغَلَ فِيهَا بِشَيْ‏ءٍ مِنْ مُبَاحَاتِ الدُّنْيَا فَيَنَالُهُ مِنَ الْغَبْنِ وَ الْأَسَفِ عَلَى فَوَاتِهَا حَيْثُ كَانَ مُتَمَكِّناً مِنْ أَنْ يَمْلَأَهَا حَسَنَاتٍ مَا لَا يُوصَفُ وَ مِنْ هَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى‏ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ‏.

– **خزانه‌های عمر**
– **بیست‌وچهار خزانه در هر روز**
– **وقتی ساعت‌های عمر گشوده می‌شوند**
– **روزی که خزانه‌های زمان باز می‌شود**
– **نور، تاریکی، و خزانه‌های خالی**
– **حسرتِ ساعت‌های خالی**
– **آنجا که هر ساعت یک خزانه است**
– **روز تغابن؛ روز دیدن خزانه‌های عمر**

دلنوشته

حسرتِ ساعت‌های خالی
روز تغابن؛ روز دیدن خزانه‌های عمر

و روز قیامت…
روز عجیبی است.

روزی که انسان
با ساعت‌های عمرش
روبرو می‌شود.

در خبرى از پیامبر خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله آمده است:

در آن روز
برای هر بنده
به اندازه ساعت‌های عمرش
خزانه‌هایی گشوده می‌شود.

بیست و چهار خزانه
برای هر روزی که در دنیا گذرانده است.

خزانه‌ای گشوده می‌شود…

پر از نور.

پر از شادی.

نوری که دل را روشن می‌کند
و سروری که وصف نمی‌شود.

آن ساعتی است
که بنده در آن
از پروردگارش اطاعت کرده بود.

شادی دیدن آن خزانه
آن‌قدر بزرگ است
که اگر میان اهل آتش تقسیم شود
آنها را از درد آتش
برای لحظه‌ای غافل می‌کند.

سپس خزانه‌ای دیگر
گشوده می‌شود.

اما این یکی…

تاریک است.

سنگین است.

بوی اندوه می‌دهد.

آن ساعتی است
که بنده در آن
نافرمانی خدا کرده بود.

دیدن آن خزانه
چنان هراسی در دل می‌اندازد
که اگر میان اهل بهشت تقسیم شود
نعمت بهشت را بر آنان تلخ می‌کند.

و بعد…

خزانه‌ای دیگر گشوده می‌شود.

اما این یکی
نه نور دارد
و نه تاریکی.

نه شادی در آن است
و نه عذابی.

خالی است…

کاملاً خالی.

آن ساعتی است
که بنده در آن
خوابیده بود…

یا خود را
به کارهای مباح دنیا مشغول کرده بود.

نه گناهی در آن بود
و نه طاعتی.

اما وقتی آن خزانه خالی دیده می‌شود…

حسرتی در دل می‌نشیند
که وصف نمی‌شود.

چرا که انسان می‌بیند
می‌توانست آن را
با حسنه‌ای پر کند.

می‌توانست
نوری در آن بگذارد.

و همین است
که خداوند فرمود:

«ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُن».

روزی که انسان
می‌فهمد

بزرگ‌ترین زیان
همان ساعت‌هایی بود
که خالی گذشت.

وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَجْمَعُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ حُقُوقٌ‏ وَ لَهُ قِبَلَهُمْ تَبِعَاتٌ فَيَقُولُ عِبَادِي مَا كَانَ لِي قِبَلَكُمْ فَقَدْ وَهَبْتُهُ لَكُمْ فَهِبُوا بَعْضُكُمْ تَبِعَاتِ بَعْضٍ وَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ جَمِيعاً بِرَحْمَتِي.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ كُلُّ مُحَاسَبٍ مُعَذَّبٌ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً قَالَ ذَاكَ الْعَرْضُ يَعْنِي التَّصَفُّحَ.

بيان:
يعني أن الحساب اليسير هو تصفح أعماله و عرضها على الله أو على صاحبه من غير أن يناقش عليها و يؤخذ بكل حقير و جليل من غير عفو فإن من فعل الله تعالى ذلك به هلك إذ لا يقوم فعل أحد من الخلق بحق نعم الله عليه لا سيما إذا انضم إليها فعل الخطايا و الآثام فالمراد بالحساب في أول الخبر المحاسبة على هذا الوجه كما هو دأب المحاسبين في الدنيا و لذا ورد في بعض الأخبار مكانه نوقش في الحساب‏

فَقَدْ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ص كَانَتْ لَا تَسْمَعُ شَيْئاً لَا تَعْرِفُهُ إِلَّا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ وَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ أَ وَ لَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً قَالَتْ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ وَ لَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَهْلِكُ.

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة و علي بن حجر عن إسماعيل بن عليه عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قوله ع من نوقش الحساب يهلك المناقشة الاستقصاء في الحساب حتى لا يترك منه شي‏ء يقال انتقشت منه حقي أجمع و منه نقش الشوك من الرجل و هو استخراجه منها انتهى كلامه.


وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ.

و قال بعض شراحه قال القاضي قوله عذب له معنيان أحدهما أن نفس المناقشة و عرض الذنوب و التوقيف عليها هو التعذيب لما فيه من التوبيخ و الثاني أنه يفضي إلى العذاب بالنار و يؤيده قوله في الرواية الأخرى هلك مكان عذب هذا كلام القاضي و هذا الثاني هو الصحيح و معناه أن التقصير غالب في العباد فمن استقصي عليه و لم يسامح هلك و دخل النار و لكن الله تعالى يعفو و يغفر ما دون الشرك لمن يشاء انتهى.

أقول يحتمل الخبر الذي رويناه وجها آخر و إن كان قريبا مما ذكر و هو أن هذا النوع من المحاسبة إنما يكون لمن يستحق العذاب الدائم و لا يستوجب الرحمة كالمخالفين و النواصب فأما من علم الله أنه يستحق الرحمة فلا يحاسبه على هذا الوجه بل على وجه العفو و الصفح ثم اعلم أن التصفح هو البحث عن الأمر و النظر فيه و لم يأت بمعنى الصفح و العفو كما توهم هاهنا.

– **وقتی حساب دقیق آغاز شود**
– **مناقشه در حساب**
– **حسابی که اگر دقیق شود…**
– **عرض اعمال یا حساب سخت**
– **آنجا که فقط عفو نجات می‌دهد**
– **هیچ‌کس تاب حساب دقیق را ندارد**
– **نجات در سایه چشم‌پوشی خدا**
– **وقتی خدا از حق خود می‌گذرد**

دلنوشته

هیچ‌کس تاب حساب دقیق را ندارد
آنجا فقط عفو نجات می‌دهد

و آن روز…

روز حق‌هاست.

روزی که خداوند
همه بندگان را گرد می‌آورد.

بندگانی که
بر گردن یکدیگر حق دارند…

و بدهی‌ها
و طلب‌ها
میانشان مانده است.

حق‌هایی که در دنیا
پرداخته نشد.

دل‌هایی که شکسته شد.
زبان‌هایی که آزرد.
دست‌هایی که کوتاه ماند.

در آن ازدحام بزرگ
خداوند می‌فرماید:

ای بندگان من…

آنچه حق من بر گردن شما بود
همه را به شما بخشیدم.

من از حق خود گذشتم.

پس شما نیز
از حق‌های یکدیگر بگذرید…

و همه با هم
به رحمت من
وارد بهشت شوید.

اما حساب…

حساب چیز کوچکی نیست.

رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله فرمود:

هر کس به حساب کشیده شود
عذاب می‌شود.

پرسیدند:

پس این آیه چه می‌شود که می‌فرماید:

«فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً»

به زودی
حسابی آسان خواهد داشت؟

فرمود:

آن حساب آسان
حساب دقیق نیست.

فقط عرضه است…

نمایاندن اعمال.

نگاهی گذرا
به آنچه انسان کرده است.

چرا که اگر قرار باشد
خداوند
در حساب بنده
دقیق شود…

و نعمت‌ها را یک به یک
در برابر عمل‌ها بگذارد…

هیچ بنده‌ای
تاب آن حساب را ندارد.

کدام عمل
می‌تواند
پاسخ یک نعمت خدا باشد؟

نعمت نفس کشیدن…

نعمت دیدن…

نعمت هدایت…

پس اگر حساب
به دقت کشیده شود

هلاکت نزدیک است.

و پیامبر فرمود:

هر کس
در حساب
مورد بازخواست دقیق قرار گیرد

هلاک می‌شود.

زیرا تقصیر
در زندگی بندگان
فراوان است.

و اگر خداوند
با بندگانش
به دقت عدالت رفتار کند

کسی نجات نمی‌یابد.

اما…

خدای مهربان
بسیاری را

نه با حساب سخت

بلکه با عفو
و چشم‌پوشی

از کنار حسابشان می‌گذراند.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ تَتَارَكُوا الْمَظَالِمَ بَيْنَكُمْ فَعَلَيَّ ثَوَابُكُمْ.
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ وَ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ‏.

– **وقتی مظالم بخشیده می‌شود**
– **ندا از زیر عرش**
– **روز گذشتِ حق‌ها**
– **حسابی که به دست اولیای خدا می‌افتد**
– **آنجا که گذشت آغاز می‌شود**
– **وقتی خدا جبران می‌کند**
– **روز واگذاشتن مظالم**
– **آرامش شیعیان در روز حساب**

دلنوشته

روز گذشتِ حق‌ها
وقتی مظالم بخشیده می‌شود

و آن روز…

پس از آنکه راه‌ها جدا شد.

اهل بهشت
به سوی بهشت رفتند.

و اهل آتش
به سوی آتش.

در آن هنگام
ندا دهنده‌ای از زیر عرش ندا می‌دهد:

ای بندگان خدا…

مظالمی را که میان شماست
از یکدیگر واگذارید.

از حق‌های خود بگذرید.

که پاداش شما
بر عهده من است.

خداوند می‌فرماید:

شما ببخشید…

و من
جبران می‌کنم.

و در همان روز بزرگ
امام صادق علیه‌السلام فرمود:

وقتی قیامت برپا شود
خداوند
حساب شیعیان ما را

به ما واگذار می‌کند.

پس آنچه
از حقوق خدا بر گردن آنان باشد

از خدا می‌خواهیم
که آن را به ما ببخشد

و خدا
آن را به آنان می‌بخشد.

و آنچه
از حقوق ما باشد

ما خود
از آنان می‌گذریم.

سپس امام این آیه را تلاوت فرمود:

«إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ»

بازگشت آنان
به سوی ماست.

و حسابشان
بر عهده ماست.

و چه آرامشی بزرگ‌تر از این…

وقتی در روز حساب
دست‌هایی باشند

که اهل گذشت‌اند.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ قَالَ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَأَلَهُمْ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَ لَمْ يَسْأَلْهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ.

– **سؤال از عهد، نه از تقدیر**
– **در قیامت از تقدیر نمی‌پرسند**
– **وفای به عهد در میان تقدیرها**
– **با آنچه بر تو گذشت چه کردی؟**
– **امتحان در میان تقدیرها**
– **حسابِ عهدها**
– **وقتی تقدیر، میدان وفاداری می‌شود**
– **پرسش قیامت: عهدت را نگه داشتی؟**

دلنوشته

در قیامت از تقدیر نمی‌پرسند؛
پرسش قیامت: عهدت را نگه داشتی؟

و آن روز…

کسی از ما نمی‌پرسد:

آیا از تقدیرهایی که بر سرتان آمد
راضی بودید یا نه؟

نمی‌پرسند چرا بیمار شدی…
چرا فقیر شدی…
چرا دیر به آرزوهایت رسیدی…

نمی‌پرسند چرا راه‌ها بر تو سخت شد
و چرا دنیا
آن‌گونه که می‌خواستی
برای تو نچرخید.

امام صادق علیه‌السلام فرمود:

خداوند هنگامی که بندگان را در روز قیامت گرد می‌آورد
از آنان درباره آنچه «به آنان عهد کرده» سؤال می‌کند،

نه درباره آنچه
«بر آنان مقدر کرده است».

از ما نمی‌پرسند
چرا این سرنوشت را داشتی…

می‌پرسند:

با این سرنوشت
چه کردی؟

وقتی در تنگی قرار گرفتی
صبرت کجا بود؟

وقتی در نعمت قرار گرفتی
شکرت کجا بود؟

وقتی حق را شناختی
وفایت به عهد کجا بود؟

آن روز
میزانِ حساب

رضایت از تقدیر نیست…

«وفاداری به عهد است.»

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ
أَيُّهَا النَّاسُ
إِنَّ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةٌ ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ لَهُ حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَسِّرْهَا لِي فَقَالَ‏ مَا ذَكَرْتُهَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُفَسِّرَهَا وَ لَكِنَّهُ عَرَضَ لِي بُهْرٌ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْكَلَامِ نَعَمْ الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ فَذَنْبٌ مَغْفُورٌ وَ ذَنْبٌ غَيْرُ مَغْفُورٍ وَ ذَنْبٌ نَرْجُو وَ نَخَافُ عَلَيْهِ قِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيِّنْهَا لَنَا قَالَ نَعَمْ أَمَّا الذَّنْبُ الْمَغْفُورُ فَعَبْدٌ عَاقَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ أَنْ يُعَاقَبَ عَبْدَهُ مَرَّتَيْنِ وَ أَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا بَرَزَ لِخَلْقِهِ أَقْسَمَ قَسَماً عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا يَجُوزُنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ وَ لَوْ كَفٌّ بِكَفٍّ وَ لَوْ مَسْحَةٌ بِكَفٍّ وَ نَطْحَةٌ مَا بَيْنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ إِلَى الشَّاةِ الْجَمَّاءِ فَيَقْتَصُّ اللَّهُ لِلْعِبَادِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ حَتَّى لَا يَبْقَى لِأَحَدٍ عِنْدَ أَحَدٍ مَظْلِمَةٌ ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ إِلَى الْحِسَابِ وَ أَمَّا الذَّنْبُ الثَّالِثُ فَذَنْبٌ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ وَ رَزَقَهُ التَّوْبَةَ فَأَصْبَحَ خَاشِعاً مِنْ ذَنْبِهِ رَاجِياً لِرَبِّهِ فَنَحْنُ لَهُ كَمَا هُوَ لِنَفْسِهِ نَرْجُو لَهُ الرَّحْمَةَ وَ نَخَافُ عَلَيْهِ الْعِقَابَ.

– **سه سرنوشت برای گناهان**
– **گناهِ بخشیده، گناهِ بی‌بخشش، گناهِ میان خوف و رجا**
– **آنجا که ظلم نمی‌گذرد**
– **حق‌هایی که بازگردانده می‌شوند**
– **روز قصاصِ دست‌ها و دل‌ها**
– **میان ترس و امید**
– **وقتی خدا پرده را نگه می‌دارد**
– **سرنوشت گناه در دادگاه خدا**

دلنوشته

سرنوشت گناه در دادگاه خدا
گناهِ بخشیده، گناهِ بی‌بخشش، گناهِ میان خوف و رجا

و آن روز…

امیرالمؤمنین علیه‌السلام بر منبر ایستاد،
ستایشِ خدا گفت
و پرده از رازی بزرگ برداشت.

فرمود:

ای مردم…
گناهان سه گونه‌اند.

و ناگهان سکوت کرد.
نفسی تنگ، کلامش را برید.

حَبّه عُرَنی گفت:
ای امیر مؤمنان، برایمان توضیح ده.

فرمود:

آری…
گفتم تا شرح دهم
اما هجوم نفَس
میان من و سخن حائل شد.

سپس ادامه داد:

گناهان سه‌اند:

گناهی «آمرزیده‌شده»،
گناهی «هرگز آمرزیده نمی‌شود»،
و گناهی که «میان ترس و امید» است.

اولی را شنیدنی است:

بنده‌ای که خدا
در همین دنیا
کیفر گناهش را به او رسانده است؛

خدایی که
حکیم‌تر و کریم‌تر از آن است
که یک بنده را
دو بار عذاب کند.

و اما گناهی که
هرگز آمرزیده نمی‌شود…

ظلمِ بندگان به یکدیگر است.

امیر مؤمنان گفت:

آنگاه که خدا
برای حساب بر خلق آشکار شود،
به عزت و جلال خود سوگند می‌خورد:

به عزتم قسم
که هیچ ظلمی از کنار من نمی‌گذرد
نه دستی که بر دستی زده شود،
نه سیلی‌ای که ردّش مانده باشد،
و نه شاخ زدنی
میان گوسفند شاخ‌دار
و بی‌شاخ.

خداوند
حق بندگان را از یکدیگر می‌گیرد،
آن‌قدر که
دیگر هیچ‌کس
بر گردن هیچ‌کس
ذره‌ای حق باقی نماند.

آنگاه
آنان را
به سوی حساب بزرگ می‌برد.

و اما گناهِ سوم…

گناهی که خدا
بر بنده‌اش پوشانده،
و سپس روزی‌اش کرده
که توبه کند،

تا بامدادانِ دلش
با خشوع و شرم برخیزد،
و امیدی لرزان
به جانب پروردگارش داشته باشد.

امیرالمؤمنین فرمود:

ما با او
همان‌گونه‌ایم که او با خود است؛
اگر امید دارد،
ما نیز امید داریم.
اگر می‌لرزد،
ما نیز به لرزش او می‌لرزیم.

برای او
رحمت می‌خواهیم
و از عقاب
می‌ترسیم.

این‌گونه است
سرنوشت گناهان در پیشگاه عدل و رحمت خدا…

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع:‏
إِنَّ الدَّوَاوِينَ يَوْمَ‏ الْقِيَامَةِ دِيوَانٌ فِيهِ النِّعَمُ وَ دِيوَانٌ فِيهِ الْحَسَنَاتُ وَ دِيوَانٌ فِيهِ السَّيِّئَاتُ فَيُقَابَلُ بَيْنَ دِيوَانِ النِّعَمِ وَ دِيوَانِ الْحَسَنَاتِ فَتَسْتَغْرِقُ النِّعَمُ دِيوَانَ الْحَسَنَاتِ وَ يَبْقَى دِيوَانُ السَّيِّئَاتِ فَيُدْعَى ابْنُ آدَمَ الْمُؤْمِنُ لِلْحِسَابِ فَيَتَقَدَّمُ الْقُرْآنُ أَمَامَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنَا الْقُرْآنُ وَ هَذَا عَبْدُكَ الْمُؤْمِنُ قَدْ كَانَ يُتْعِبُ نَفْسَهُ بِتِلَاوَتِي وَ يُطِيلُ لَيْلَهُ بِتَرْتِيلِي وَ تَفِيضُ عَيْنَاهُ إِذَا تَهَجَّدَ فَأَرْضِهِ كَمَا أَرْضَانِي قَالَ فَيَقُولُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ابْسُطْ يَمِينَكَ فَيَمْلَؤُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ وَ يَمْلَأُ شِمَالَهُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ثُمَّ يُقَالُ هَذِهِ الْجَنَّةُ مُبَاحَةٌ لَكَ فَاقْرَأْ وَ اصْعَدْ فَإِذَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً.

– **سه دیوان در روز حساب**
– **وقتی نعمت‌ها بر حسنات پیشی می‌گیرند**
– **شفاعت قرآن**
– **آن‌گاه که قرآن سخن می‌گوید**
– **بخوان و بالا برو**
– **همراهی قرآن در روز حساب**
– **وقتی قرآن از بنده دفاع می‌کند**
– **پله‌های بهشت با آیات قرآن**

دلنوشته

همراهی قرآن در روز حساب

و آن روز…

برای هر انسان
دفترهایی گشوده می‌شود.

امام صادق علیه‌السلام فرمود:

در قیامت
سه دیوان برپا می‌شود.

دیوانی برای «نعمت‌ها»،
دیوانی برای «حسنات»،
و دیوانی برای «سیئات».

نخست
دیوان نعمت‌ها را
در برابر دیوان حسنات می‌گذارند.

و ناگهان
راز بزرگی آشکار می‌شود…

نعمت‌ها
چنان سنگین‌اند
که حسنات را در خود فرو می‌برند.

و پس از آن
هنوز

دیوان گناهان باقی است…

آنجاست
که دلِ بنده می‌لرزد.

اما در همان لحظه
یار عجیبی
پیش می‌آید.

قرآن…

در زیباترین صورت
در برابر پروردگار می‌ایستد.

و می‌گوید:

پروردگارا…

من قرآنم.

و این
بنده مؤمن توست.

او خود را
با تلاوت من خسته می‌کرد،
شب‌هایش را
با ترتیل من طولانی می‌ساخت،

و چشمانش
در دل شب
از خشیت تو
اشک می‌ریخت.

پس او را خشنود کن
چنان‌که مرا خشنود کرد.

آنگاه
خدای عزیز و جبار می‌فرماید:

دست راستت را بگشا.

و دستش
از رضوان خدا
پر می‌شود.

و دست چپش
از رحمت خدا
لبریز می‌گردد.

سپس گفته می‌شود:

این بهشت
برای تو مباح است.

بخوان…

و بالا برو.

و بنده
هر آیه‌ای که می‌خواند

پله‌ای
در بهشت بالا می‌رود…

عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يُحَدِّثُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى النَّاسَ مِنْ حُفَرِهِمْ غُرْلًا مُهْلًا جُرْداً مُرْداً فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَسُوقُهُمُ النُّورُ وَ تَجْمَعُهُمُ الظُّلْمَةُ حَتَّى يَقِفُوا عَلَى عَقَبَةِ الْمَحْشَرِ فَيَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَزْدَحِمُونَ دُونَهَا فَيُمْنَعُونَ مِنَ الْمُضِيِّ فَتَشْتَدُّ أَنْفَاسُهُمْ وَ يَكْثُرُ عَرَقُهُمْ وَ تَضِيقُ بِهِمْ أُمُورُهُمْ وَ يَشْتَدُّ ضَجِيجُهُمْ وَ تَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ قَالَ وَ هُوَ أَوَّلُ هَوْلٍ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيُشْرِفُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فِي ظِلَالٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيَأْمُرُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيُنَادِي فِيهِمْ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ أَنْصِتُوا وَ اسْتَمِعُوا مُنَادِيَ الْجَبَّارِ قَالَ فَيَسْمَعُ آخِرُهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَوَّلُهُمْ قَالَ فَتَنْكَسِرُ أَصْوَاتُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَ تَخْشَعُ أَبْصَارُهُمْ وَ تَضْطَرِبُ فَرَائِصُهُمْ وَ تَفْزَعُ قُلُوبُهُمْ وَ يَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ إِلَى نَاحِيَةِ الصَّوْتِ‏ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ‏ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْكَافِرُ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ قَالَ فَيُشْرِفُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرُهُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْحَكَمُ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَجُورُ الْيَوْمَ أَحْكُمُ بَيْنَكُمْ بِعَدْلِي وَ قِسْطِي لَا يُظْلَمُ الْيَوْمَ عِنْدِي أَحَدٌ الْيَوْمَ آخُذُ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ بِحَقِّهِ وَ لِصَاحِبِ الْمَظْلِمَةِ بِالْمَظْلِمَةِ بِالْقِصَاصِ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ وَ أُثِيبُ عَلَى‏ الْهِبَاتِ وَ لَا يَجُوزُ هَذِهِ الْعَقَبَةَ الْيَوْمَ عِنْدِي ظَالِمٌ وَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ إِلَّا مَظْلِمَةً يَهَبُهَا لِصَاحِبِهَا وَ أُثِيبُهُ عَلَيْهَا وَ آخُذُ لَهُ بِهَا عِنْدَ الْحِسَابِ فَتَلَازَمُوا أَيُّهَا الْخَلَائِقُ وَ اطْلُبُوا مَظَالِمَكُمْ عِنْدَ مَنْ ظَلَمَكُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ عَلَيْهِمْ وَ كَفَى بِي شَهِيداً قَالَ فَيَتَعَارَفُونَ وَ يَتَلَازَمُونَ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ لَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مَظْلِمَةٌ أَوْ حَقٌّ إِلَّا لَزِمَهُ بِهَا قَالَ فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَيَشْتَدُّ حَالُهُمْ فَيَكْثُرُ عَرَقُهُمْ وَ يَشْتَدُّ غَمُّهُمْ وَ تَرْتَفِعُ أَصْوَاتُهُمْ بِضَجِيجٍ شَدِيدٍ فَيَتَمَنَّوْنَ الْمَخْلَصَ مِنْهُ بِتَرْكِ مَظَالِمِهِمْ لِأَهْلِهَا قَالَ وَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى جَهْدِهِمْ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَسْمَعُ آخِرُهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَوَّلُهُمْ يَا مَعَاشِرَ الْخَلَائِقِ أَنْصِتُوا لِدَاعِي اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اسْمَعُوا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ لَكُمْ أَنَا الْوَهَّابُ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَوَاهَبُوا فَتَوَاهَبُوا وَ إِنْ لَمْ تَوَاهَبُوا أَخَذْتُ لَكُمْ بِمَظَالِمِكُمْ قَالَ فَيَفْرَحُونَ بِذَلِكَ لِشِدَّةِ جَهْدِهِمْ وَ ضِيقِ مَسْلَكِهِمْ وَ تَزَاحُمِهِمْ قَالَ فَيَهَبُ بَعْضُهُمْ مَظَالِمَهُمْ رَجَاءَ أَنْ يَتَخَلَّصُوا مِمَّا هُمْ فِيهِ وَ يَبْقَى بَعْضُهُمْ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ مَظَالِمُنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ نَهَبَهَا قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ أَيْنَ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجِنَانِ جِنَانِ الْفِرْدَوْسِ قَالَ فَيَأْمُرُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُطْلِعَ مِنَ الْفِرْدَوْسِ قَصْراً مِنْ فِضَّةٍ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ وَ الْخَدَمِ قَالَ فَيُطْلِعُهُ عَلَيْهِمْ فِي حِفَافَةِ الْقَصْرِ الْوَصَائِفُ‏ وَ الْخَدَمُ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْقَصْرِ قَالَ فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَكُلُّهُمْ يَتَمَنَّاهُ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا لِكُلِّ مَنْ عَفَا عَنْ مُؤْمِنٍ قَالَ فَيَعْفُونَ كُلُّهُمْ إِلَّا الْقَلِيلَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَجُوزُ إِلَى جَنَّتِيَ الْيَوْمَ ظَالِمٌ وَ لَا يَجُوزُ إِلَى نَارِيَ الْيَوْمَ ظَالِمٌ وَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ حَتَّى يَأْخُذَهَا مِنْهُ عِنْدَ الْحِسَابِ أَيُّهَا الْخَلَائِقُ اسْتَعِدُّوا لِلْحِسَابِ قَالَ ثُمَّ يُخَلَّى سَبِيلُهُمْ فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْعَقَبَةِ يَكْرُدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْعَرْصَةِ وَ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ قَدْ نُشِرَتِ الدَّوَاوِينُ وَ نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ وَ أُحْضِرَ النَّبِيُّونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ يَشْهَدُ كُلُّ إِمَامٍ عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ بِأَنَّهُ قَدْ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَعَاهُمْ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ الرَّجُلِ الْكَافِرِ مَظْلِمَةٌ أَيَّ شَيْ‏ءٍ يَأْخُذُ مِنَ الْكَافِرِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُطْرَحُ عَنِ الْمُسْلِمِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ بِقَدْرِ مَا لَهُ عَلَى الْكَافِرِ فَيُعَذَّبُ الْكَافِرُ بِهَا مَعَ عَذَابِهِ بِكُفْرِهِ عَذَاباً بِقَدْرِ مَا لِلْمُسْلِمِ قِبَلَهُ مِنْ مَظْلِمَتِهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ فَإِذَا كَانَتِ الْمَظْلِمَةُ لِمُسْلِمٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ كَيْفَ يُؤْخَذُ مَظْلِمَتُهُ مِنَ الْمُسْلِمِ قَالَ يُؤْخَذُ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ مِنْ حَسَنَاتِهِ بِقَدْرِ حَقِّ الْمَظْلُومِ فَيُزَادُ عَلَى حَسَنَاتِ الْمَظْلُومِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلظَّالِمِ حَسَنَاتٌ فَإِنَّ لِلْمَظْلُومِ سَيِّئَاتٍ تُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ فَيُزَادُ عَلَى سَيِّئَاتِ الظَّالِمِ.

– **گردنهٔ عدالت**
– **وقتی حق‌ها بازگردانده می‌شوند**
– **روزِ احقاقِ حق**
– **محشر؛ جایی که هیچ مظلمه‌ای گم نمی‌شود**
– **آن‌سوی گردنهٔ حساب**
– **عدالتِ عریان قیامت**
– **روزِ بازخواستِ حق‌ها**
– **آنجا که ظالم نمی‌گذرد**
– **ایستگاهِ مظالم**
– **ندای عدالت در محشر**

دلنوشته

محشر؛ جایی که هیچ مظلمه‌ای گم نمی‌شود

و آن روز…

آن‌گاه که زمین
آخرین لرزش خود را کرده است،
و انسان‌ها
از گورها بیرون می‌آیند—

نه لباسی،
نه زینتی،
نه نشانی از گذشته.

همه
برهنه،
خام،
بی‌پیرایه،

در صعیدی واحد…
در میدانی که آغاز هول است.

نور آنان را می‌راند،
و ظلمت
همه را یکجا جمع می‌کند،
تا بر گردنه محشر بایستند.

ازدحام…
چنان شدید که بعضی بر بعضی سوار می‌شوند،
نفس‌ها تنگ می‌شود،
عرق‌ها جاری،
صداها بلند،
و دل‌ها در سینه می‌کوبد.

این
نخستین لرزش قیامت است.

ناگهان…

جبارِ ازلی
از فراز عرش خویش
بر ایشان مشرف می‌شود،

در حالی که سایه‌سایه‌ای از فرشتگان
اطراف عرش را پر کرده‌اند.

فرشته‌ای ندا می‌دهد:

ای گروه خلایق…
خاموش شوید
و بشنوید
نداى جبّار را.

آغاز و پایان جمعیت
یک صدا را به یکسان می‌شنوند.

صداها می‌شکند،
چشم‌ها فرو می‌افتد،
اندام‌ها می‌لرزد،
دل‌ها از جای می‌جهد،
و همه،
سر بالا می‌کنند
رو به سوی صدا…

آنگاه کافر می‌گوید:
این روزی است سخت…

و خداوند،
حکمِ عدل،
سخن می‌گوید:

منم خدا…
که جز من خدایی نیست.

حکم عادل…
که ستم نمی‌کند.

امروز
میان شما
به عدل و قسط
داوری می‌کنم.

امروز
هیچ مظلومی
بی‌حق نمی‌ماند.

حقِ ضعیف
از قوی گرفته می‌شود؛
حقِ ستمدیده
با قصاصِ حسنات و سیئات
باز پس داده می‌شود.

و هیچ ظالمی
هرگز
این گردنه را نمی‌گذرد،

مگر آنکه
مظلمه‌ای را که دارد
ببخشد
یا پس دهد.

سپس ندا می‌آید:

ای خلایق…
به‌سوی کسانی که بر شما ستم کردند بروید
و حق‌هایتان را بخواهید.

و آنان
يكديگر را بازمی‌شناسند،
دست در گریبان هم می‌افتند،
و هیچ حقی
بی‌طلبکار نمی‌ماند.

عرق‌ها بسیار،
فشارها سخت،
و ضجّه‌ها
چون موج بلند می‌شود.

آن‌قدر
که آرزو می‌کنند
ای کاش از همه مظلمه‌ها
می‌گذشتند
تا از این تنگی رها شوند.

آنگاه ندا می‌رسد:

اگر می‌خواهید
به یکدیگر ببخشید—
ببخشید.

و آنان
از شدت تنگی
و امید نجات
شروع به گذشت می‌کنند.

عده‌ای می‌گویند:
پروردگارا،
مظلمه‌های ما بزرگ‌تر از آن است
که ببخشیم.

پس ندا می‌آید:

کجاست رضوان،
خازن بهشت‌های فردوس؟

قصری نقره‌گون
با خدمتکاران و شکوهش
هویدا می‌شود.

ندا می‌گوید:

سرهای خود را بلند کنید.

همه نگاه می‌کنند—
و همه
آرزو می‌کنند.

ندا می‌آید:

این قصر
برای هر کس است
که از مؤمنی بگذرد.

و بیشتر مردم
به امید این جایگاه
می‌بخشند.

جز اندکی…

و خداوند می‌فرماید:

امروز
نه ظالمی به بهشت من می‌رسد،
و نه ظالمی
به آتش من وارد می‌شود،

مگر آنکه
حقِ مسلمانان
از او گرفته شود.

ای خلایق…
آماده حساب باشید.

و رها می‌شوند…

تا بر گردنه‌ها
از نو
به پیش روند.

در حالی که
دفترها گشوده،
میزان‌ها نصب شده،
و پیامبران و شهیدان—
همان امامان—
گواه هر امتی ایستاده‌اند.

و اگر مؤمنی
بر کافری حقی داشته باشد—
حقش ستانده می‌شود
نه از حسناتِ او،
که از عذابش
بر عذاب او افزوده می‌شود.

و اگر مسلمان بر مسلمانی حقی داشته باشد—
یا از حسناتش می‌گیرد،
یا اگر حسناتی ندارد،
از سیئاتِ مظلوم
بر سیئات ظالم
افزوده می‌شود.

این است
عدالتِ عریانِ قیامت—

جایی که
هیچ حقی
گم نمی‌شود.

نهج البلاغة أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ‏ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ.

– **سه سرنوشت برای ظلم**
– **سه چهرهٔ ظلم**
– **آن‌جا که ظلم رها نمی‌شود**
– **راه‌های سه‌گانهٔ ظلم**
– **ظلمی که می‌بخشند، ظلمی که هرگز**
– **قصاصی فراتر از زخم**
– **آن ظلم که خدا رها نمی‌کند**
– **ترازوی حق در برابر ظلم**
– **وقتی ظلم به سه سرنوشت می‌رسد**
– **میان عفو، هلاکت و قصاص**

دلنوشته

ظلمی که می‌بخشند، ظلمی که هرگز!

و در میان آن همه هول،
ندای امیر عدالت
چون آینه‌ای پیش روی جان می‌ایستد…

که ظلم، سه راه دارد—
سه سرنوشت،
سه عاقبت روشن‌تر از روز.

راه نخست،
راهی که هیچ گامِ لغزانی را نمی‌بخشد:
شرک.
سنگینی‌اش چنان است
که هیچ دریچه‌ای برای آمرزش نمی‌گذارد؛
خدا خود فرمود
که این پرده،
با هیچ اشک و آهی
کنار نمی‌رود.

راه دوم،
راه لغزش‌های کوچک،
راهی که انسان
با خود
بی‌مهری می‌کند—
همان هَنَاتِ ریز،
لغزش‌های زودگذر،
که خدا
با نسیمی از رحمت
می‌زدایدشان.
اینان
زیر بار عفو حق
گم می‌شوند.

اما راه سوم…
راهی که نه بخشیده می‌شود
و نه رها—
ظلم بندگان به یکدیگر.

اینجا
قصاص،
قصاصی خونین و جسمانی نیست،
نه با تیغی که بر پوست بنشیند،
نه با تازیانه‌ای که بر گوشت فرود آید.

که آن روز
زخم‌ها
نه بر تن،
که بر روح نشسته‌اند.

و آن‌چه خداوند
برای بازپس‌گیری حق مظلوم
برپا می‌کند،
چنان بزرگ است
که هر جراحت دنیوی
در برابرش
هیچ است.

اینجا
حق
با ترازوهای نور سنجیده می‌شود؛
حسنه در برابر حسنه،
سیئه در برابر سیئه،
تا هیچ آهی
سرگردان نماند.

و انسان،
در میان این سه راه،
سرنوشت خویش را می‌یابد.

راهی که از آن گذشته،
راهی که خدا پوشانده،
و راهی که باید پاسخ دهد.

در محشر،
هیچ ظلمی
گم نمی‌شود.
هیچ حقی
رها نمی‌شود.
و هیچ قدمی
بی‌حساب
نمی‌ماند.

ترازوی پنهان خدا؛ هیچ نعمتی بی‌حساب نیست!

ما گاهی به زندگی دیگران نگاه می‌کنیم و در دل سؤالی قدیمی می‌پرسیم:
چرا او؟ چرا من نه؟

چرا یکی در فراوانی زندگی می‌کند و دیگری در تنگنا؟
چرا یکی در آسایش است و دیگری در رنج؟

از پنجره‌ی تنگ این دنیا، بسیاری از چیزها تصادفی به نظر می‌رسند؛
نابرابر…
حتی گاهی ناعادلانه.

اما نظام الهی آشفته و بی‌حساب نیست.
در قلمرو خدا هیچ چیز بی‌اندازه و بی‌حساب نیست.

پشت هر نعمت، هر فرصت، و حتی هر نفَس،
ترازوئی قرار دارد—دقیق، پنهان، و کاملاً عادلانه.

قرآن یادآوری می‌کند:

«آنان بهره‌ای از آنچه به دست آورده‌اند دارند، و خداوند سریع‌الحساب است.»

آنچه ما «نعمت» می‌نامیم، تنها یک امتیاز نیست؛
بلکه مسئولیتی نیز هست.

هر عطا
یک پرسش در پی دارد.
هر آسایش
یک امتحان در خود دارد.

هرچه انسان بیشتر دریافت کند،
حسابش نیز می‌تواند طولانی‌تر باشد.

روزی خواهد آمد که پرده‌ها کنار می‌روند
و دفترهای زندگی گشوده می‌شوند.

نه فقط کارهای بزرگی که به یاد داریم،
بلکه لحظه‌های بی‌شماری که از کنارشان گذشتیم—
شکرهایی که هرگز نگفتیم،
و فرصت‌های نیکی که بی‌صدا از دست رفتند.

حتی زمان نیز در آن روز گواهی خواهد داد.

هر ساعت از عمر ما
چونان صندوقی بسته است.

صندوقی گشوده می‌شود پر از نور—
ساعت‌هایی که در نیکی گذشت.

صندوقی دیگر تاریک و بدبو—
ساعت‌های گناه.

و صندوقی دیگر کاملاً خالی—
ساعت‌هایی که می‌توانستند پر از خیر باشند
اما در بیهودگی گذشتند.

در آن روز،
انسان تنها بر گناهانش حسرت نمی‌خورد؛
بر لحظه‌های خالی زندگی‌اش نیز افسوس می‌خورد.

و آنگاه
ترازوها برپا می‌شوند.

نه ترازوهای آشنای این جهان،
بلکه ترازوهای پنهان خدا—
جایی که نیت‌ها سنگین‌تر از ظاهرهاست،
و گاهی یک اخلاص کوچک
از عمری غرور
سنگین‌تر می‌شود.

در آن دادگاه،
ثروت سخن نمی‌گوید،
مقام دفاع نمی‌کند،
و بهانه‌ها دوام نمی‌آورند.

تنها حقیقت می‌ماند.

و در میان همه حساب‌ها،
یکی از سخت‌ترین آن‌ها
حق مردم است.

یک سخن تلخ،
یک امانت شکسته،
یک ظلم کوچک—
چیزهایی که در هیاهوی زندگی ناچیز به نظر می‌رسیدند،
در آن روز
منتظر حق خویش خواهند ایستاد.

در نگاه خدا
هیچ چیز گم نمی‌شود.

با این همه،
در دل این عدالت هراس‌انگیز
رحمتی عظیم نهفته است.

آن که حساب می‌کشد
همان کسی است که می‌بخشد.

او می‌تواند خطایی را بپوشاند،
گناهی را پاک کند،
و کار کوچکی از نیکی را
چندان بزرگ سازد که انسان هرگز گمان نمی‌برد.

اما پیام روشن است:

هیچ نعمتی بی‌معنا نیست.
هیچ لحظه‌ای بی‌ارزش نیست.
و هیچ ظلمی فراموش نمی‌شود.

دنیا شاید در نگاه ما آشفته باشد،
اما ترازوها از هم‌اکنون برپاست.

ترازوی پنهان خدا
همواره در تعادل است—

و هیچ نعمتی
بی‌حساب نمی‌ماند.

اشتراک گذاری مطالب در شبکه های اجتماعی